أبرزها السودان ومصر.. (THE NATION): ست دول قديمة شكلت العالم
متابعات – أصداء سودانية
قالت صحيفة الأمم (THE NATION) النيجيرية: تعد أفريقيا موطنًا لبعض أقدم الحضارات في العالم، وهي دول يعود تاريخها إلى آلاف السنين، وبنيت على أسس المرونة والابتكار والعمق الثقافي، مشيرة إلى ست دول قديمة تشتهر بتراثها الغني وأهميتها الثقافية الدائمة، من بينها السودان.
وأوضحت أن هذه الحضارات الست تحملت فترات من الرخاء والشدة، وحافظت بثبات على تقاليدها ولغاتها وهويتها عبر الزمن، وأشارات إلى تأثيرهم في مجالات مثل التجارة والحوكمة والعلوم والعمارة ما ترك علامة دائمة ليس فقط على أفريقيا بل وأيضاً على القوس الأوسع للحضارة العالمية.
وفي القرون الأخيرة، شكّل الكفاح ضد الهيمنة الاستعمارية نقطة تحول، هذا ما قالته الصحيفة النيجيرية التي تابعت: ساهم صعود حركات الاستقلال في إعادة تشكيل الهويات الوطنية، وأعاد إحياء شعور عميق بالفخر بالتراث الثقافي.
وأردفت: وتُعد قصص هذه البلدان سرديات قوية للبقاء والتكيف والتحول، وهي قصص لا تزال تجد صدى لها في عالم اليوم.
وتقول الصحيفة النيجيرية (THE NATION) عن السودان: يرتبط تاريخه ارتباطًا وثيقًا بتاريخ مصر القديمة، حيث ازدهرت مملكة كوش بين عامي 2500 و1400 قبل الميلاد، وشهدت المنطقة ممالك وإمبراطوريات قوية ساهمت في تشكيل المشهد الثقافي والسياسي لشمال شرق أفريقيا.
وتلفت إلى أن السودان، وعاصمته الخرطوم، نال استقلاله في 1 يناير 1956، وتبلغ مساحة البلاد الشاسعة 1.861 مليون كيلومتر مربع، ويُقدر عدد سكانها بـ 43.85 مليون نسمة في عام 2020م.
وعن مصر قالت: تُعتبر من أقدم دول العالم، إذ يعود تاريخ حضارتها إلى حوالي 3100 قبل الميلاد، وتشتهر مصر القديمة بهندستها المعمارية الضخمة وكتاباتها الهيروغليفية وثقافتها المؤثرة التي شكلت جزءًا كبيرًا من شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. القاهرة هي العاصمة، التي نالت استقلالها عن بريطانيا العظمى في 28 فبراير 1922، وعلى الرغم من استقلال رسميًا في التاريخ السابق، إلا أنها ظلت تحت نظام ملكي دستوري حدّ من سيادتها الكاملة، ولم تُعلن رسميًا جمهورية إلا عام 1956م، بعد إلغاء النظام الملكي.
وأوضحت الصحيفة أن دولة ليبيريا ليست قديمة بمفهوم الحضارات التي تمتد لآلاف السنين، إلا أنها أقدم دولة أفريقية مستقلة حديثة، حيث نالت استقلالها عام 1847.
ذكرت الصحيفة النيجيرية (THE NATION) عن جنوب أفريقيا: على الرغم من أنها حديثة العهد نسبيًا، إلا أن المنطقة تزخر بتاريخ عريق من الممالك الأصلية مثل مابونجوبوي (حوالي القرنين الحادي عشر والثالث عشر الميلاديين)، ثم دولتي الزولو والخوسا لاحقًا، وحصلت على الحكم الذاتي في 31 مايو 1910م.
الصحيفة النيجيرية (THE NATION) تابعت قائلة عن إثيوبيا: تُعرف تاريخيًا باسم الحبشة، وتفخر بتاريخها الممتد لأكثر من 3000 عام. وتتميز بتراثها المسيحي العريق وبكونها من الدول الأفريقية القليلة التي قاومت الاستعمار خلال فترة التنافس على أفريقيا، أديس أبابا هي عاصمة إثيوبيا، الدولة التي استعادت استقلالها في 5 مايو 1941، بعد انتهاء الاحتلال الإيطالي.
وقالت عن ليبيا: سكنتها قديمًا قبائل بربرية، ثم أصبحت جزءًا من الإمبراطوريتين القرطاجية والرومانية، وجعلها موقعها الاستراتيجي ملتقىً للحضارات المتوسطية والأفريقية، وطرابلس هي العاصمة ونالت استقلالها عن الإدارة البريطانية في 24 ديسمبر 1951، لتصبح من أوائل الدول الأفريقية التي نالت سيادتها في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية.