آخر الأخبار

نقل مئات الطلاب من دارفور لإمتحانات الشهادة السودانية

بحثت حكومة إقليم دارفور ترتيبات تفويج الطلاب والطالبات إلى الولايات الخاضعة لسيطرة الجيش، للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية التي ستُعقد خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق التقت وزيرة التعليم والبحث العلمي د. توحيدة عبدالرحمن يوسف ، وزير مالية شمال دارفور _ ممثل والي ولاية شمال دارفور بمكتبه بمجمع الوزارات ببورتسودان.

واستعرض اللقاء شرحا تنويريا لما ماقدمته الوزيرة خلال اللقاءات التفاكرية السابقه بمدراء الإدارات بولايات دارفور الخمسه، والتي قاربت فيها بين وجهات النظر في كثير من التحديات التي تحيط بكيفية الإعداد والاستعداد، لاستقبال الطلاب الوافدين من ولاياتها ، الى المدن الامنه للجلوس لامتحانات الشهادة السودانيه المقررة لهذا العام.
وزير المالية ممثل والي شمال دارفور عبد المولى آدم حماد على استعرض كل التوصيات التي طرحت على طاولة المدراء العامين ومثمنا لجهودها، وحول التحديات التي طرحت في عدة جلسات مع نائب رئيس مجلس السيادة القائد مالك عقار.

وأضاف أن التأمين على تكلفة الترحيل والمخاطر الامنية التي قد يواجهها الطلاب الوافدين من ولايات دارفور كانت تحتل حيزا كبيرا خلال الاجتماعات، وكان رأي اللجنة الأمنية عدم التحرك الجماعي للطلاب وذلك لضمان سلامته، فيما رات أن يتم ذلك عبر الأفراد كل حسب وضعه وموقعه على أن يتم تقديم كافة المعينات اليهم فور وصولهم الى المراكز بالمدن الآمنة.

ووعد بالعمل الجاد على وضع خطة الترتيب المسبق لقضية الطلاب، فيما دعا ولاة الولايات للحرص على التواصل مع الولايات الآمنة التي حدد فيها إستقبال الطلاب لتحديد المراكز والعمل على تهيئتها لاستيعابهم وشكر الوزيره لمبادرتها تحريك هذه القضية التي بدا الجمود حولها في وقت سابق، واكد التزامه بالتنسيق مع الوزارات للوصول لصيغة نهائية لهذه القضية المؤرقة.
في الختام امتدح ممثل والي شمال دارفور المساعي المبذوله تجاه ترحيل الطلاب من ادري وابشي للجلوس للامتحان بولاية نهر النيل، كما حيا جهود الولايات التي قامت بمبادرة استضافة الطلاب الوافدين من ولايات دارفور الى المدن الآمنة .
كما تحدث بدوره مدير التعليم العام لحكومة اقليم دارفور البرفيسور/ احمد اسحق شنب محمد، عن امكانية حصر الطلاب الراغبين في الجلوس قبل فترة كافيه من تحديد موعدها، حتى نتمكن من معرفة عدد المراكز التي يمكن استيعابهم فيها ومن ثم تقديم كافة المعينات اللازمة، مبينا أن لا فرق بين طالب وآخر فجميعهم أبنائنا ولهم حق التعلم في كل الظروف.