للمرة الثالثة خلال يومين…الطيران الحربي يزور مطار نيالا
أعلن الجيش عن تدمير طائرة شحن إماراتية وامداد عسكري لمليشيا الدعم السريع ،موكدا مقتل عناصر اجنبية خلال قصف طال مطار نيالا ،واستهدف الطيران الحربي السوداني مطار نيالا للمرة الثالثة خلال يومين. وسمع مواطنو نيالا دوي ثلاثة انفجارات على الأقل في المطار بعد ساعات قليلة من هبوط طائرة يُعتقد أنها ضمن الجسر الجوي لإمداد الدعم السريع بالأسلحة والعتاد الحربي .في غضون ذلك وفيما واصلت المليشيا عمليات التخبط واعتقلت طواقم الحراسة التابعة للمليشيا المكلفين بحراسة المطار الذين لم يتعرضوا للإصابة من الضربات التي استهدفت المطار،صفت المليشيا 12 شخصا بينهم إمراة في نيالا بتهمة التجسس لصالح الجيش،كما اعتقل 31 آخرين.
وكشفت شبكة أطباء السودان في بيان تلقته (أصداء سودانية ) عن تصفية 12 مدنيا في نيالا بينهم إمراة بتهمة الانتماء للجيش واعتقلت 31 آخرين ،كما نفذت حملة مداهمات للبيوت وجمع أجهزة الانترنت الفضائي”الاستارلنك”.وادانت الشبكة عمليات القتل غير القانونية التي تقوم بها المليشيا ضد العزل بتهم التخابر مع الجيش، وحملة الاعتقالات التي تتم على اساس إثني.
وفي ذات السياق قالت الفرقة السادسة مشاة في تصريح صحفي إنه تم تدمير طائرة شحن اماراتية من طراز بوينج في مطار نيالا ،وافادت ان الطائرة كانت تحمل امدادات عسكرية ولوجستية وأسلحة وذخائر فضلاً عن طائرات مسيّرة انتحارية واستراتيجية.وتحدث البيان عن قتل عدد من الاجانب وإصابة آخرين جرى نقلهم للمستشفى التركي ومستشفى الشرطة كما منع المواطنين من الدخول لهذه المرافق،واوضح التصريح ان القصف افشل خطة لنقل قوة أخرى من نيالا للامارات بغرض التدريب، مشيراً إلى تحييد نحو 150 من عناصر المليشيا .
وفي سياق متصل نعى أشخاص موالون للمليشيا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعض القيادات الذين رُجّح مقتلهم بالمطار.وأكد مصدر طبي بالمستشفى التركي بنيالا وصول عدد من مصابي عناصر الدعم السريع في الساعات الأولى من صباح ليلة أمس، مشيرًا إلى أن من بين المصابين عناصر أجنبية، مرجحًا أن تكون من جنسيات عربية.
وطالت حملات الاعتقال التي نفذتها المليشيا عشرات المدنيين وعناصر سابقة في الجيش والشرطة وجهاز المخابرات العامة، بالإضافة إلى أفراد من حزب المؤتمر الوطني المحلول.
وقال شاهد عيان من حي “خرطوم بليل” إن الاعتقالات نُفذت عبر مداهمات للمنازل وأماكن أجهزة الاستقبال الفضائي (ستارلينك)، مشيرًا إلى أن من بين المعتقلين عسكريين سابقين
وذكر شاهد آخر أن المليشيا اعتقلت عددًا من ضباطها وجنودها في حي طيبة بشرق نيالا، من بينهم عناصر تتبع للشرطة الفيدرالية، كما امتدت الاعتقالات إلى أحياء الجبل وطيبة النيل والمطار.