آخر الأخبار

السودان والإمارات …( آخر العلاج الكى) ..!!

إعداد:أصداء سودانية

(اتساقا مع نص وروح المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي أعطت الدول الحق في الدفاع عن نفسها”، فإن السودان يحتفظ بالحق في رد العدوان بكافة السبل للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها ولضمان حماية المدنيين واستمرار وصول المساعدات الإنسانية)…بالفقرة السابقة لخص مجلس الأمن والدفاع السوداني ما سيقوم به تجاه رد العدوان على دولة الإمارات والتي طورت من حربها تجاه السودان ومن إمدادها للمليشيا بالسلاح والتشوين إلة إمداده بالمسيرات الإستراتيجية وتوجيهه للاعتداء على كل المنشآت المدنية السودانية من محطات كهرباء ومياه ومستشفيات ومطارات ومواني وفنادق ،وهذه سابقة لم تحدث من قبل في الحروب الحديثة عندما تتخطى الحرب قواعد السلوك المعروفة للحرب وتتجاوزها لسلوك لا اخلاقي .
صمت عالمي:


وكان بيان مجلس السيادة السوداني والذي رد فيه على اعتداءات المسيرات الإماراتية والتي استهدفت العاصمة الادارية للسودان “بورتسودان” لثلاث ايام على التوالي في تهديد خطير للسلم والأمن الإقليمي والدولي في ظل صمت عالمي خجول ومطبق ،وكانما تحول العالم إلى عالم لا صامت لايرى لا يسمع لايتكلم .وكانما الشعب الذي يتم الاعتداء عليه شعب غير موجود .
واثبتت تقارير مجلس الأمن الدولي وعدد كبير من المنظمات الدولية ووكالات الانباء العالمية تورط الامارات بما لايدع مجال للشك في حرب السودان عبر إمداد مفتوح بالسلاح والغطاء السياسي والإعلامي ،وعلى الرغم من مد حبال الصبر من الحكومة السودانية ومحاولة الحفاظ على شعرة معاوية بين السودان والإمارات ،الا ان الإمارات تمادت بما لا يترك مجال بعد ذلك للصمت او مد حبال الصبر ،او الحكمة فما تقوم به الإمارات في السودان لم يترك للحكومة خيار غير اعلان الأخيرة دولة عدوان وقطع العلاقات الدبلوماسية ،فان يكون السودان أو لايكون هي المرحلة التي اوصلت اليها الامارات السودان ،فتحولت الحرب المفروضة على السودان والعدوان المفتوح من 13 دولة يشارك مرتزقتها في الحرب ضد الجيش السوداني ،إلى مرحلة اللاعودة .
بيان مجلس الدفاع:


وتلا وزير الدفاع إبراهيم يس بيان لاجتماع عاجل عقده مجلس الدفاع السوداني والذي يتكون من عدد من الوزراء وقادة عسكريين واعلن يس خلال البيان قطع العلاقات الدبوماسية مع دولة الإمارات وسحب السفارة والقنصلية السودانية منها، واصفة إياها بأنها “دولة عدوان”.
وقال البيان الذي تلاه يس إن العالم ظل بأسره يتابع لاكثر من عامين جريمة العدوان على سيادة السودان ووحدة أراضيه وأمن مواطنيه من دولة الامارات العربية المتحدة وعبر وكيلها المحلي مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وظهيرها السياسي . وذكر البيان ان الامارات عندما تيقنت من هزيمة وكيلها المحلي الذي دحرته القوات المسلحة السودانية المؤسسة الشرعية المناط بها الذود عن حياض الوطن والحفاظ على مقدراته ، صّعدت دعمها وسخرت المزيد من امكانياتها لإمداد التمرد بأسلحة إستراتيجية متطورة .
وأكد وزير الدفاع السوداني ان الامارات ظلت تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية والخدمية بالبلاد وآخرها إستهداف مستودعات النفط والغاز ، وميناء ومطار بورتسودان ، ومحطات الكهرباء والفنادق وعرضت حياة ملايين المدنيين وممتلكاتهم للخطر ، والأمر الذي يهدد الأمن الإقليمي والدولي وبصفه خاصة أمن البحر الأحمر.
وعلى ضوء كل ما تقدم قرر مجلس الأمن والدفاع السوداني اعلان دولة الامارات العربية المتحدة دولة عدوان ، وقطع العلاقات الدبلوماسية معها ،و سحب السفارة السودانية والقنصلية العامة.
حق رد العدوان:
ولعل أخطر نقطة في بيان مجلس الدفاع وقد يكون لها ما بعدها هي النقطة التي ذكر فيها المجلس استنادا على روح المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة التي اعطت الدول الحق في الدفاع عن نفسها ،ومنحت هذه المادة بحسب الوزير منحت السودان حق رد العدوان لكافة السبل للحفاظ على سيادة البلاد ووحدة اراضيها ولضمان حماية المدنيين وإستمرار وصول المساعدات الانسانية.
الخطوة القادمة:
حسنا …ويبدو السؤال الأهم الذي سيطرحه كل السودانيين هو كيف سيرد السودان على العدوان الإماراتي، فهل سيتم اطلاق مسيرات عليها بفهم “السن بالسن والبادي أظلم” ،ام ماذا ،ام قد يلجا السودان للخطوة التي ظل يؤجلها لسنين بالتحالف مع حليف استراتيجي قوي يستطيع مساعدته في رد العدوان او في تخويف الإمارات ، والانظار كلها تتوجه للاتفاق الذي وقعته الحكومة السوادنية في آخر ايام الحكومة قبل السابقة ايام الرئيس البشير والذي اتفق خلاله مع الحكومة الروسية على اقامة قاعدة بحرية روسية ،ام قد تلجأ الحكومة لحليف جديد ومقبول لدول المنطقة كالصين والتي تمتلك قواعد عسكرية في جيبوتي ،ام تبحث الحكوم عن مصالحها دون الاهتمام لدول المنطقة التي تتحفظ على اقامة قواعد عسكرية في سواحل البحر الأحمر السودانية ،ولعل حديث وزير الخارجية السابق السفير علي الشريف ليس ببعيد وهو ينظر بحنكته الدبلوماسية لمصالح السودان وتحدث عن ان السواحل السودانية طويلة وكبيرة وتقبل عدد من القواعد العسكرية لعدد من الدول التي كالصين وروسيا وامريكا والسعودية.
وقبل كل ما سبق فلابد من وقف تصدير وتهريب الذهب إلى الإمارات ويجب وقف التعاملات المالية الحكومية التي تتم عبر الإمارات ،ويجب اللجوء لاسواق ذهب بديلة عبر قطر ومصر وسلطنة عمان والصين وروسيا.