آخر الأخبار

القمة العربية.. تضميد جراح البيت العربي

  • السودان يؤكد إلتزامه بخارطة الطريق ويشدد على إنسحاب المليشيا من المدن
  • السيسي يرفض تشكيل حكومة موازية للسلطة الشرعية في السودان
  • جابر : نجدد رفض السودان لتهجير الشعب الفلسطيني

تقرير – أصداء سودانية:

بدأت امس بالعاصمة العراقية بغداد، أعمال القمة العربية العادية الـ34، بمشاركة عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، تحت شعار (بغداد السلام تحتضن قضايا العرب) بمشاركة قادة وزعماء الدول العربية، والأمناء العامين لمنظمة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس التعاون الخليجي، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية والإقليمية.
إجتماع تشاوري بشأن السودان:


وعقد اجتماع تشاوري رفيع المستوى بين مفوضية الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة, بهدف دعم السلام في السودان، وذلك على هامش أعمال القمة العربية الـ34 في العاصمة العراقية بغداد.
وذكر بيان مشترك صدر عقب الاجتماع أن هذا الاجتماع التشاوري رفيع المستوى الذي عقد بين رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام للأمم المتحدة، يهدف إلى توحيد جهود منظماتهم لصالح السلام، وتحقيق استجابة دولية أقوى وأكثر تنسيقا من أجل وقف القتال والعنف في السودان، وتخفيف معاناة الشعب السوداني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار.
وجددت المنظمات الثلاث – في البيان المشترك – التزامها القوي بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه، وتفادي انهيار المؤسسات الوطنية السودانية، وأن تُبنى جهودها على قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، وإعلان جدة، وكذلك قرارات الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية ذات الصلة.
وأكد البيان المشترك على الحاجة إلى وضع رؤية ومقاربة متسقة تستجيب للأزمة في السودان بطريقة تعتمد على التكاملية والمزايا النسبية، وتركز على العمل الاستراتيجي المدعوم بالتعاون النشط، فضلا عن ضرورة تعزيز الترابط متعدد الأطراف، من خلال اتفاق رفيع المستوى حول تشكيل تجمع أوسع، يتم تطويره والتفاهم بشأنه، بمشاركة المؤسسات متعددة الأطراف التي بإمكانها تقديم الدعم السياسي وتطوير الجهود، وفي الوقت نفسه، ضمان التنسيق والتكامل مع آليات الدول الأعضاء.
تنسيق مشترك:
واتفق المشاركون على الاستفادة من فرص القمم المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، للاجتماع مجددا على مستوى رؤساء المنظمات متعددة الأطراف ذات الصلة، للحفاظ على المشاركة رفيعة المستوى، والعمل على تقييم تطورات الأوضاع في السودان والاتفاق على الخطوات اللازمة لتعزيز كفاءة اتساق عملهم.
تحديات مصيرية:


في السياق قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن (الأمة العربية تواجه تحديات مصيرية تستوجب الوقوف صفا واحدا لمواجهتها بحزم وإرادة لا تلين).
وأضاف خلال كلمته ضمن أعمال القمة العربية العادية الـ34 في بغداد، امس، أن (السودان يمر بمنعطف خطير يهدد وحدته واستقراره، ويستوجب العمل العاجل لوقف إطلاق النار، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، والحفاظ على وحدة الأراضي السودانية ومؤسساتها الوطنية، ورفض أي مساع تهدف لتشكيل حكومات موازية للسلطة الشرعية.
موقف ثابت من القضية الفلسطينية:


من جانبه أكد عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم ، موقف السودان الثابت من القضية الفلسطينية بقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ورفضة لكافة أشكال التهجير وانتهاك القانون الدولي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الشقيق.
وشدد سيادته خلال كلمة السودان التي قدمها أمام أعمال القمة العربية العادية ال (34) بالعاصمة العراقية ، على ضرورة الإلتزام بمبادئ العمل العربي المشترك وتقوية المواقف، تحقيقاً لتطلعات الشعوب
الإلتزام بخارطة الطريق:
وأكد عضو السيادي التزام الحكومة السودانية بتنفيذ خارطة الطريق التي تم تقديمها للأمم المتحدة والوسطاء والتي تشمل وقف إطلاق النار وإنسحاب الميليشيا من كل المناطق والمدن، ورفع الحصار عن الفاشر وعودة النازحين واللاجئين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وإستئناف العملية السياسية الانتقالية وإدارة حوار سوداني سوداني شامل يؤسس للوصول إلى الإنتخابات.
ودعا عضو السيادي إلى أهمية المساهمة الفاعلة في دعم الحلول الوطنية السودانية والتي ستفضي لإنتاج سلام مستدام يمتد أثره للمنطقة كلها، مناشدا المساهمة في إعادة إعمار السودان وإعادة تأهيل البنية التحتية
تقوية المواقف العربية:

وقال جابر نلتقي اليوم لنجدد إلتزامنا بمبادئ العمل العربي المشترك وتقوية مواقفنا وتنسيقها، تحقيقاً لتطلعات شعوبنا في وقت تمرُّ فيه منطقتنا العربية والعالم أجمع بتحديات جسام منها تصاعدٌ الصراعات العسكرية والأزمات الاقتصادية وتنامي ظواهر اللجوء والفقر وزيادة الفوارق الاجتماعية، وتزايد الانقسامات السياسية التي تستهدف وحدة الصف العربي.
سلام مستدام:
وتقدم عضو مجلس السيادة الفريق ابراهيم جابر بدعوةٍ صادقةٍ للمساهمة الفاعلة في دعم الحلول الوطنية السودانية والتي ستفضي وحدها لإنتاج سلام مستدام يمتد أثره للمنطقة كلها.
كما دعا إلى المساهمة في إعادة إعمار السودان إنطلاقاً من المشروعات المقدمة في الوثيقة التنموية التي طرحها السودان، لتكون خارطةَ طريقٍ للاستثمار المشترك، وإعادة تأهيل البنية التحتية، ودعم القطاع الزراعي، بما يضمن استعادةَ ديناميكية الاقتصاد الوطني، باعتبار ان ذلك ينعشُ آمال الملايين من أبناء الشعب السوداني.