آخر الأخبار

نداء عاجل للتعامل مع تشغيل (بنك الدم) المركزي كقضية (أمن قومي)

عقدت لجنة إعمار بنك الدم المركزي بالخرطوم اجتماعًا طارئًا بمقر البنك اليوم ، بحضور كافة أعضائها، لوضع خطة عمل متكاملة لإعادة تشغيل المنشأة التي تعرضت لتدمير كبير جراء الاحداث الاخيرة.

وناقش الاجتماع اهمية تأمين المقر ورفع المخلفات الحربية وذلك لضمان أمان المبنى، حيث تم التواصل مع إدارة الألغام الوطنية للتأكد من خلو الموقع من المتفجرات أو الجثث المتبقية، وهو إجراء وقائي ضروري قبل بدء أي عمليات إعمار.

وأكدت اللجنة أن سلامة المتطوعين والفنيين أولوية قصوى، كما أمن الاجتماع علي التعاون ألامني لإزالة العقبات .

وناقش الأعضاء ضرورة الحصول على تصريح من هيئة الاستخبارات العامة للسماح لمتطوعي الهلال الأحمر بالوصول إلى الموقع، وإزالة الأنقاض المتراكمة، وإدخال عربات التبرعات .

وكشف تقرير للجنة عن تدمير المليشيات لعدد من عربات سحب الدم بشكل كامل، بينما اختفت أخرى ولم يُعثر عليها، مما يزيد من تحديات إعادة التشغيل.

وعبَّر مقرر اللجنة خالد يحيى في تصريح لسونا عن تفاؤله قائلًا الخراب كبير، لكن إرادتنا أكبر وسنعمل ليعود البنك أقوى مما كان، وبتكاتف الجميع سننجح.

وقال وضعت اللجنة خطة مرحلية لإعادة التأهيل، مع توزيع المهام وفقًا لاختصاصات الأعضاء.

وطالب الاجتماع بصورة عاجلة توفير مولد كهربائي ونظام طاقة شمسية داخل المبنى، لدعم عمليات الصيانة الطارئة لأجهزة البنك، خاصة الثلاجات الحساسة المُخصصة لحفظ الدم. وأشار إلى أن غياب الكهرباء يعرقل كشف الأعطال ويعطل استعادة الخدمات الحيوية.

وفي الختام وجهت اللجنة نداءً عاجلًا إلى وزارة الصحة الاتحادية وشركاء الدم المحليين والدوليين، للتعامل مع البنك كـ”قضية أمن قومي”، ووصفته بأنه السند الرئيسي لجيش السودان في مواجهة الإصابات خلال المعارك. والمنقذ الأول للمواطنين والمستشفيات في أوقات السلم

وأكد الأعضاء أن آلاف الجنود والمدنيين ينتظرون قطرة دم واحدة لإنقاذ حياتهم وهذا أقل واجب نقدمه لمن يضحون بأرواحهم

واختتمت اللجنة اجتماعها بتأكيد أن “بنك الدم ينتظر يد العون من الجميع”، معربة عن أملها في تعاون فوري من كل الجهات.