
الأستاذ يس إبراهيم يكتب: دهيب..فجعني الرحيل
إنّا لله وإنّا اليه راجعون..
لا حول ولا قوة الا بالله..
رحمك الله أخي و صديقي العزيز…
ان القلب ليحزن و ان العين لتدمع، و انا لفراقك لمحزونون..
كانت الهواتف بيننا لا تتوقف.. والمكالمات تستمر لساعات
لأيام خلت توقفت رسائلك و صمت هاتفك.. و كنت في داخلي أعتب عليك.. ما الذي حدث..
فقد تركتك بكامل صحتك و قواك..
الآن فجعني النبأ الحزين
لقد غادر الدنيا دهيب.. ووجدت تفسيرا لذلك الصمت المريب..
سامحني فقد ظلت هواتفنا صامتة لأكثر من أسبوع بسبب انقطاع الكهرباء.. فلم أشهد وداعك.. و لم أسمع برحيلك الا الآن…
سنكتب إن شاء الله عما تواصينا عليه إن كان في العمر بقية..
الآن لا أملك الا أن أدعو الله لك بالمغفرة و الرحمة..
و أن يتقبلك عنده في أطيب مقام..
و ليصبرنا الله على فقدك..
…
صديقك
يس إبراهيم