بأقلام القراء
تعقيب على حوار المياه
د. عماد الدين بشير.. المحامي
الأستاذ الصحفي التاج عثمان محرر صفحة (حضرة المسؤول)، بصحيفة (أصداء سودانية).. أتابع بإهتمام وحرص بالغين سلسلة التحقيقات الصحفية التي تجريها صحيفتكم المقرؤة لسبر أغوار مشاكل المجتمع والسعي لإيجاد الحلول لها، وبذلك تكون الصحيفة قد أدت رسالتها المقدسة تجاه المجتمع.
في عددها الصادر الأحد الموافق 18 مايو 2025 تناولت الصحيفة مشكلة مياه مدينة سنجه عاصمة ولاية سنار كما اوضحها مهندسو مياه الولاية، ونحن كمجتمع مدني لدينا ملاحظات نود وضعها امام مسئولي ولاية سنار، وامام مجتمع ومواطني سنجه حتى تكون الرؤى متوافقة وواضحة.
مشكلة مياه سنجه مشكلة قديمة متجددة، إذ ان الشبكة عموما قديمة ومن مواسير مصنوعة من مادة الإسبستوس المسببة للسرطان كما ثبت علميا بواسطة منظمة الصحة العالمية، مما يستوجب التحرك العاجل لحل هذه المشكلة الخطيرة، وضرورة إجراء مسح طبي لمواطني سنجه للتحقق من خلوهم من السرطان او معالجتهم إذا تأكد إصابتهم بهذا الداء العضال.
ومشكلة المياه هذه والتي إبتلت بها مدينة سنجه قد طرقت من قبل بشأنها أبواب الولاية إبان تولي الوالي الأسبق خلال فترة حكم قحت، والذي شكل لجنة من أبناء سنجه برئاسة أستاذنا، نصر الدين عبد الرازق، وعضوية قامات سامقة من أهل سنجه، وصدق لها بمبلغ زهيد من المال مقارنة بحجم المشكلة.. وفي وقت لاحق تم إدراج مشكلة المياه ضمن الميزانية القومية ورصد لها مبلغا مناسبا يكفي لبدء العمل.. وفي إطار السعي لإيجاد حلول عملية وعلمية للمشكلة شكلت لجنة فنية ضمت في عضويتها الأخ الباشمهندس، أنور السادات، خبير تكنلوجيا المياه، والمهندس، أحمد المصطفى جار النبي، والعديد من المهندسين الآخرين، ووضعت اللجنة إطارا عاما لحلول آنية ومستقبلية لمشاكل المياه بسنجه مستفيدة من الميزانية التي رصدتها الحكومة القومية.. ونحن كمجتمع مدني على إستعداد تام دعم مشروع المياه بالمال والأفكار في إطار التنسيق بين الجهات الرسمية والشعبية، فالهم واحد ولكن تتعدد طرق المعالجات.. ولكم صادق الود
د. عماد الدين بشير آدم- المحامي والمستشار القانوني – السعودية