آخر الأخبار

مركز البلسم الطبي رحل مغاضبا من ام درمان ليغدر به في الحمادي (2)

علي احمد دقاش
*بالعنوان أعلاه كتب الاستاذ العالم دقاش الخبير في مجال الترجمة والادارة وتاريخ الحضارات مقالا مطولا حاول ان يوصف فيه ما تعرض له د.أحمد محمد زكريا من ظلم مزدوج (المليشيا +الجيش).
*ما كنت اريد الكتابة ولا أحمد يريدها لكن العالم كتب وهناك جوانب توضيحية حول ما تعرض له دكتور أحمد محمد زكريا من إبتلاء وظلم ونكران فضل اريد إستكمالها
*وضح العالم دقاش ان دكتور احمد زكريا حاول انقاذ شقي عمره وهي الات طبية تفوق قيمتها 400 الف ما زال بعضها عليه اقساط تمويل من البنوك
حاول انقاذها من الشفشفة في الصالحة فنقلها الي منزله في الحمادي لكنها تعرضت للشفشفة هناك عند دخول الجيش للحمادي ويا للمؤاساة.
*تحمل د.أحمد ما وقع عليه بإباء وشمم وطلب منا ان لا نكتب حولها و قال : لقد تعرضت لما تعرض له معظم أفراد الشعب السوداني.
*د.أحمد محمد زكريا هو صاحب مركزي البلسم والبادية في امدرمان صالحة وصاحب مبادرات عديدة في مجال العمل الطبي الخيري.
*شاب صاحب همة كلما سمع بهيعة طار اليها خفيفا مصطحبا معه عدد من الكوادر الطبية بالاضافة للادوية والمعدات الطبية,شارك في كتائب المجاهدين في الجنوب قبل انفصاله
في أحداث 6/6/2011 في جنوب كردفان عندما تمرد الحلو واتضربت الاحوال في كادقلي طار أحمد إلى هناك يقود مجموعة من الاطباء والكوادر الطبيه وبقي إلى جانب أحمد هارون الوالي وقتيذ ومن كادقلي اتجه إلى تلودي ايام اشتداد هجمات التمرد عليها وبقي بها ما يقارب الشهر سادا الثغرة الطبية تماما اما رحلاته الطبية إلى دارفور فهي اكثر من ان تحصى.
*ترأس د.احمد الاشراف على مشروعات البنك الاسلامي جدة في السودان , مستشفي الزريبة , مستشفي نعيمة بالنيل الابيض , مستشفيات شرق السودان.
*له دور بارز في تاهيل مستشفيات العاصمة العريقة حيث ساهم في تحويلها إلى مؤسسات علاجية راقية , مستشفي الخرطوم التعليمي , مستشفي بن سيناء, مستشفى بحرى مستشفى, بشائر مستشفى ام بدة وعدد كبير من مستشفيات العاصمة.
*كان الدكتور مامون حميدة وزير الصحة ولاية الخرطوم والدكتور كمال عبد القادر وكيل وزارة الصحة يعتبرانه اليد اليمني في اصلاح مؤسسات العلاج ويكلفانه بإدرة كل مؤسسة صحية يراد تاهيلها
علي الاقل هو عضو دائم في كل لجان التأهيل.
*كان كذلك الساعد الايمن لبروف عشميق في اتحاد اطباء السودان ويتولي مساعد النقيب للشئون المالية والادارية.
*تراكمت لدي د.احمد خبرات كبيرة في مجال العمل الطبي فنصحه بروف فضيل بامرين:
1-التخصص
2-بداية عمل طبي خاص
*أما التخصص فقد قطع فيه شوطا كبيرا حتي جاء القحاطة ومنعوه من الجلوس للامتحان مجلس التخصصات الطبية.
*أما مجال العمل الخاص فقد كان يهتم بالاستثمار ذو البعد الاجتماعي فأسس مركز البلسم في ابي كرشولا ثم تنازل عنه لاحقا لاحد اقاربه الاطباء واسس مركز ابو خديجة الحجر غرب سوق ليبيا.
*عندما وجد ان الريف الجنوبي لامدرمان يفتقر للخدمات الطبية اسس مركز البلسم الطبي بصالحة وطوره سريعا حتي اصبح مركز يقدم كافة الخدمات الطبية وفيه تغطية التامين الطبي الذي تهرب منه المستوصفات لقلة عائده.
*أسس مركز البادية الطبي في القيعة بتصور مستشفي حديث في كل اجهزة المعمل والفحص الطبي ويداوم فيه كبار الاخصائين.
*ابتكر ما يسمي بالمريض رقم (7) حيث كان يخصص ايراد المريض رقم (7) ومضاعفات العدد 7 في كل من البلسم والبادية لصندوق خيري يستفيد منه المرضي الفقراء.
*عندما قامت الحرب حاول البلسم الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية في صالحة لكنه تعرض للمضايقة فخرج من صالحة واخرج اخوانه منهم من اتجه للزراعة ومنهم من اغترب.
*أما هو فقد لحق بزوجته اخصائية الجلدية التي كانت في السعودية وما ان سمع به صندوق العون المباشر الكويتي حتي تلقفه وتعاقد معه ليؤسس اكبر مؤسسة طبية في افريقيا هو مستشفي عرفة بدار السلام تنزانيا.
*بعض الاقلام كتبت سالبا عن البلسم بغرض التقرب للسلطة او بجهل بحقيقة د.أحمد,ادعى بعضهم ان د.أحمد متعاقد مع الدعم السريع ويصرف ثلاثين مليون في الوقت الذي فقد فيه د.احمد كل ما يملك واصبح عالة على زوجته.
*تم وصفه بالقبلية وهو رجل قومي النزعة متزوج جعليه واحد اشقاءه متزوج من جموعية جنوب ام درمان وشقيقه الاخر متزوج من جوامعة ام روابة وابن خاله متزوج محسية من صواردة مما يدلل ان الاسرة منفتحة علي الاخرين ولا مجال لوصمهم بلانغلاق القبلي.
*كتب د. أحمد لأحد الناقدين بلغة اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعرفون عرفه بنفسه فاعترف ان معلوماته كانت سماعية.
*أحد المراقبين افادني الاسبوع الماضي ان ما تبقي من املاك البلسم من مكيفات وغيرها تم الاستيلاء عليها بواسطة الجيش ليتهم نقلوها لمؤسسات الجيش الصحية ولم تذهب للاستعمال الشخصي.
*على د.أحمد ان يحصر خسائره في البلسم ويرفع شكوي للجيش طالبا التعويض من الجيش اما لانه قصر في حمايتها او لان بعض افراده ومنسوبيه قد اعتدوا عليها.
*شكرا العالم فقد انصفت الرجل وصبرا د.أحمد فانت كمن احتمى من النار بالرمضاء.