الجرتق … عادات سودانية تنسج الفرح وتنشر الفال
أصداء سودانية – زلال الحسين:
ظلت العادات السودانية تتوهج وتحافظ على بريقها و جمال تفاصيلها مع اختلاف العادات وضعت القبائل السودانية بصمتها في صناعة الجمال والابداع نقشا على اللوحات العتيقة شكلت جوهر تميزنا كشعب سوداني منها مايخص مراسم الزواج كالجدلة و الخلخال و السرتي ، لازالت عادات الجرتق السوداني هي احدى طقوس الفرح والجمال الجرتق هو تقليد سوداني أصيل يُقام بعد مراسم الزواج ، يعبر عن الفرح والبركة.
اشتهرت في الآونة الأخيرة صناعة (الجدل) والاكسسوارات الكاملة لما يخص الجرتق السوداني
إلتقت (أصداء سودانية) بعض مصممات هذا الابداع ميساء عمر إحدى مصممات الجدلة التي قالت إن صناعة الجدل من اجمل العمل الفني والإبداعي الذي عملت به وأنها تسعى لتطوير الجدلة وجعلها أكثر جمالا واكدت انها تراعي اختلاف الاذوق لذا تعمل على تشكيل هذه الجدل لتناسب الجميع واضافت أنها لم تكتفي بصناعة الجدل بل عملت على صناعة وتصميم الخلخال و الزمام وأنها عملت على حداثة القرمصيس بإضافة بعض الاكسسوار على أطرافه وفقا للتطور أرادت إضافة بعض اللمسات عليه
ومن جانبها قالت نور ل (أصداء سودانية) أنها أيضا عملت على صناعة كل مايخص الجرتق من جدلة وثوب و اكسسوار وكل شي و بينت أن الادوات لصناعة الجدلة في مصر متاحة و بإختلافها فقط عليك إعادة تشكيل تنظيمها كما تشائين، فيما شددت نور على المصصمات الا يعملن على تشويه هذا الإرث الجميل فقط العمل على تطويره و العمل على إستمراره واحداث بعض الاضافات المقبولة عليه.
وقالت لوله ل (أصداء سودانية) إن الجرتق السوداني من العادات المميزة وأنها عملت على ذلك نسبة لمحبتها بهذا الإرث ومرونة تشكيله و أوضحت أنها إضافة بعض اللمسات التى تخصها لذلك انها تعمل على تقليل الاكسسوار بالقطعة حتى تظهر أناقة ما تفعله بساطة الجدلة ، و لكنها تعمل على اختلاف الاشكال حتى تجد كل عميلة ماترغب و افادة أنها تعمل على تطوير ثوب السرتي للرجال والشبشب والشال قالت إن فترة تواجدها في مصر تلقت كورسات لتعليم صناعة الجدل وأصبحت محترفة في ذلك المجال بانها تنسج الفرح وتنشر الفال
حيث تتزيين الأمسية بالون الاحمر الثوب الأحمر المطرّز الحُلي الذهبية الكردان، والزمام و الحنّة.