سوداني في القاهرة …يقدم الكلمة الطيبة و (الخبز) مجانا للمحتاجين
أصداء سودانية – زلال الحسين:
في ظل البحث عن حياة كريمة يظل السودانيون يبحثون عن فرص العمل في الخارج ، والسعي لتوفير حياة كريمة لأبنائهم.
وفي جولة ل(أصداء سودانية) في نطاق القاهرة الكبرى و تفقد أحوال السودانيين وجدنا العديدين من الذين يعملون في مجالات مختلفة وبأعمار متفاوتة لكسب مصدر دخل لذويهم بعد أن فقدوا مصادر ارزاقهم في السودان.
وتقديم يد العون والمساندة لبعضهم البعض.. منهم من يعمل في المصانع، بينما يعمل آخرون في بيع المنتجات السودانية البسيطة، مثل الخبز السوداني في المقاهي السودانية (ستات شاي)، وهي تعد فرصة للعيش وتوفيرالدخل الكافي لتلبية الاحتياجات الأساسية..
الخبز السوداني مرغوب
روى محمد مكي لمنصة لـ(أصداء سودانية) أن كثيرا من المخابز في مصر تنتج الخبز السوداني من سودانيين وأيضا تعلم صناعته مصريون أصبح مرغوبًا لدى كثير من الجنسيات، وليس حصرا على السودانيين فقط.
رغما عن معاناة العم محمد إلا انه يساعد المحتاجين ويقدم الدعم كخبز والكلمة طيبة ولايبخل على من لايملك ثمنه ، حاله من حالهم يداعب المارة وينثر الحب وبكثير من اللطف.
قال مكي في ظل معاناة السودانيين ، يواجه بعضهم صعوبات مالية، حيث يجدون صعوبة في توفير ثمن الخبز أحيانًا يستدينون الخبز وأحيانا يتعذر الدفع. وبين مكي أن العائد المادي من الخبز قليل جدا لا يكفي لمنصرفاته وثلثي ما يحتاجه يتكفلون به ابناؤه يرسلونه وأضاف ان له بعض العقارات مستأجرة في السودان وبعض المستأجرين لايستطيعون الدفع ولا يطالبهم به.
وأشار محمد مكي إلى أن الحميمية بين السودانيين قوية جدا، حيث يشعرون بالدفء والترحاب عند اللقاء ويجتمعون في كثير من الأماكن بكل الود والمحبة ويقضي معهم وقتا جميلا ( اشوف فيه أهلي الطيبين ). أعرب محمد عن امتنانه لأبي يوسف المصري هو الشخص الذي سمح له بالبقاء أمام متجره لبيع الخبز.
تمنى محمد أن يعم السلام السودان ويعود الأمن للبلاد، وقال اردنا العودة للسودان عاجلا ( خلاص زهجنا ) لكن لازالت مدينة الأبيض لم تتعاف بعد ، وهو يتوق لسماع أخبارها الطيبة. يظهر هذا الحوار قوة الروابط بين السودانيين.
يبدو أن محمد مكي ليس الوحيد في هذا المجال هناك كثيرين جمعتهم الرغبة في توفير لقمة العيش وحياة كريمة لاسرهم وفي جولة أصداء سودانية في نطاق القاهرة الكبرى وجدنا العديدين الذين يعملون في هذا المجال ويعتبرونه مصدر دخل أساسي لذويهم.