آخر الأخبار

الإنخراط في البناء والإعمار.. فرض عين على الجميع

تقرير- ناهد اوشي:

عقب تحقيق القوات المسلحة والمساندة لها لانتصارات كبيرة واختراقات في كثير من المحاور بدأت عمليات العودة الطوعية من الداخل والخارج إلى مناطق متفرقة من السودان وانطلقت عمليات البناء والإعمار والتي وصفها البعض بفرض عين على الجميع (حكومة وشعبا)حيث لا تبنى الدول الا بسواعد بنيها.

عودة الحياة:

أشار خبراء اقتصاديون إلى اهمية عودة المواطنين لبدء تحريك الانشطة الاقتصادية وإعادة الحياة إلى المناطق المهجورة  بسبب الحرب وقالوا ان عودة المواطن تعني عودة الحياة الطبيعية وتساعد في إسراع الحكومة في توفير الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء وصحة.

مشيدين  بشجاعة  القطاع الخاص السوداني في استئناف الانشطهة التجارية والاقتصادية والانخراط في عمليات الإعمار من خلال تدوير عجلات المصانع وتحريك القطاع العقاري لما له من اهمية في عمليات إعادة البناء.

الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الفطيم للأعمال المتقدمة محمد يحي :  اعتبر إعادة البناء والاسراع في إعمار ما دمرته المليشيا  فرض عين على كل  أجهزة الدولة المختلفة والمواطنين.

وقال مع تزامن انتصارات القوات المسلحة والهزائم المتلاحقة للقوات المتمردة بدأت بعض الولايات في عملية تسريع الإعمار والتنمية خاصة ولاية الخرطوم التي لها مكانة خاصة كرمز لسيادة الدولة وعاصمتها التي لطالما احتضنت جميع ألوان الطيف من السكان من جميع الولايات.

دعوات للعودة:

 وأضاف يحي في حديثه  ل “اصداء سودانية “بعد الحرب والدمار الذي لحق بها من تخريب البنية التحتية ودمار المؤسسات الحكومية والسكن الخاص بالمواطن  أصبحت إعادة البناء والإعمار فرض عين على كل  أجهزة الدولة المختلفة والسكان الذين برغم قلة الامكانيات يعملون على نظافة احيائهم السكنية وترتيب ونظافة ماتم تدميره وتخريبه. ومع تزامن إطلاق  الدعوات إلى السكان  للعودة تفرض هذه الدعوة مزيدا من الاعباء على الاجهزة الحكومية وخاصة المرتبطة بمعاش الناس وتقديم خدماتها الاساسية من تعليم وصحة وخدمات المياه والكهرباء.

 وطالب بتقديم مزيد من الجهود لإعادة تلك الخدمات الأساسية حتى يساعد ذلك على مزيد من عمليات العودة الطوعية من خارج السودان وداخله.

توفير التمويل:

واثنى على جهود بعض من البنوك و شركات التمويل الأصغر  في توفير التمويل لخدمات الطاقة الشمسية لاغراض تشغيل الكهرباء والحصول على المياه عبر  تسهيلات وتمويل ميسر مناديا الاجهزة الحكومية المساعدة بتوفير الأليات لعمليات ازالة الانقاض وتوفير الكادر الطبي لتشغيل جميع المراكز الصحية والمستشفيات مع خدمات توفير الدواء (الذي يكاد يكون شبه منعدم) في بعض المناطق المحررة من دنس التمرد وقال  يجب على الجهاز الحكومي في هذه الفترة مساعدة الناس في تخفيض أسعار السلع  الاساسية  عبر إقامة اسواق البيع المخفض في جميع المناطق الجغرافية التي تتواجد بها كثافة سكانية عالية  والعمل على دعم خدمات الاتصالات لتوفير الشبكات حتى يتسنى للمواطن الحصول على الخدمات بكل سهولة ويسر.

هيبة الدولة:

وأشار يحي لاهمية أن تقوم  الاجهزة الشرطية والامنية بفرض هيبة الدولة وحماية المواطن من التفلتات الامنية وعصابات النهب التي انتشرت.

إعادة تشغيل المصانع:

وأطلق الدعوة لرجال الأعمال واصحاب المصانع  بضرورة تكثيف العودة وإعادة تشغيل مصانعهم حتى تزيد فرص التوظيف والاستيعاب في العملية الانتاجية أسوة ببعض رجال الأعمال الوطنيين الذين استانفوا  اعمالهم  مطلقين بذلك سباق العودة وشعارهم البناء والإعمار من أجل الوطن والمواطن.