الكتلة الديمقراطية تجدد موقفها الثابت من الوساطة الإماراتية
جددت الكتلة الديمقراطية في الجلسة الثانية التي عقدت اليوم لمناقشة التحديات السياسية، على موقفها الثابت بأن الإمارات لا تصلح كوسيط أو أن تلعب دورا في تحقيق السلام في السودان، مشيدة مرة أخرى بمصر والسعودية وأرتيريا لدعمهم وسعيهم نحو وحدة وسيادة البلاد.
وقال حاكم إقليم دارفور رئيس حركة جيش تحرير السودان في منشور على صفحته بفيسبوك: اليوم عقدت الكتلة الديمقراطية الجلسة الثانية لمناقشة التحديات السياسية الحالية التي تواجه بلادنا و ذلك كملحق لاجتماع اللجنة السياسية، نحيي صمود مدن الفاشر وبابنوسة وكادوقلي والدلنج في ظل الظروف الراهنة.
وأضاف رئيس اللجنة السياسية مني أركو مناوي: كما ندين الحصار الظالم الذي تفرضه مليشيا الدعم السريع حول مدينة الفاشر و الذي استمر لأكثر من عام ، مما أدى إلى منع وصول الغذاء والأدوية والاحتياجات الأساسية للحياة نعبر عن استنكارنا للصمت الدولي تجاه انتهاكات هذه المليشيات ورفضها للهدنة المقترحة من الأمين العام للأمم المتحدة ، وعدم الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736 الصادر بتاريخ 13 يونيو 2024.
وأردف حاكم دارفور بقوله: يؤكد الاجتماع على أن التدخل الدولي السلبي في الشأن السوداني ساهم في اشتعال الحرب، كما يبرز أهمية أن تصنع القوى السياسية والمجتمعية السودانية خارطة طريق الحل بإرادة وطنية خالصة، تلبية لتطلعات وآمال الشعب السوداني، وزاد: نشير أيضا إلى ضرورة تعريف الصراع بشكل صحيح ، كتمرد مليشيا الدعم السريع ضد الدولة السودانية.
ورحب الاجتماع وفق ما نشره مناوي بتصريح وزير الخارجية الأمريكية حول السودان ، ونشيد بجهود مصر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في حل الأزمة السودانية.
وأكد على موقفهم الثابت بأن الإمارات لا تصلح كوسيط أو أن تلعب دورا في تحقيق السلام في السودان، كما جدد دعمهم لدور دول الجوار التي وقفت إلى جانب الشعب السوداني.
وقال رئيس اللجنة السياسية بالكتلة: نشيد بمصر والسعودية وأرتيريا لدعمهم الواضح لأهل السودان في سعيهم نحو وحدة وسيادة الدولة السودانية، ونتوجه بالشكر لكل الدول التي دعمت إرادة الشعب السوداني وساهمت في تخفيف معاناتهم من خلال تقديم المساعدات الإنسانية.