مقتل 4 فتيات وطفل في قصف على «الفاشر» بالتزامن مع تجدد الاشتباكات
قُتلت 4 فتيات وطفل، الأربعاء، في قصف شُن على الفاشر بولاية شمال دارفور، بالتزامن مع تجدد المعارك البرية بين الجيش والقوات المساندة له وميليشيا آل دقلو.
وظلت المليشيا تهاجم المدينة باستمرار مستخدمة المدفعية الثقيلة والطيران المسيّر، نتج عنه مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، كما تُشن بين الحين والآخر هجمات برية.
وقالت مصادر محلية لـ”سودان تربيون”، إن 4 فتيات على الأقل قُتلن وطفل واحد في قصف مدفعي نفذته المليشيا على حي الوادي بمدينة الفاشر”.وأفادت أن الاشتباكات تجددت بين الجيش وحلفائه من الحركات المسلحة ضد المليشيا في المحورين الشرقي والجنوبي في الفاشر.
وأشارت إلى أن المليشيا، منذ ساعات الصباح الأولى، أطلقت كميات كبيرة من القذائف المدفعية سقطت في الأجزاء الغربية والشمالية، وبمحيط قيادة الفرقة السادسة، قبل أن تقوم بمهاجمة تمركزات الجيش الذي تصدى لها قرب حي المدرج في الجزء الجنوبي.
بالمقابل كشف المتحدث باسم مخيم أبو شوك للنازحين شمال الفاشر، عن مقتل ستة أشخاص، أمس الثلاثاء، إثر سقوط كميات كبيرة من القذائف الصاروخية في سوق نيفاشا.
وقال لـ(سودان تربيون) إن الأوضاع المعيشية في المخيم آخذة في التدهور المريع، في ظل الانعدام الكبير لأغلب السلع الضرورية، فيما وصل سعر جوال الدخن، وهو الغذاء الرئيسي لسكان الفاشر، لما يقرب من ثلاثة ملايين جنيه سوداني – نحو 1400 دولار تقريبًا.
وتحدث عن صعوبات كبيرة تواجه المرضى والمصابين لانعدام الأدوية المنقذة للحياة، علاوة على الدمار الكبير الذي تعرضت له المرافق الطبية إثر القصف المتعمد من قبل قوات الدعم السريع.
ويأتي تصاعد وتيرة العنف في الفاشر، بالتزامن مع تدهور الوضع المعيشي لآلاف السكان العالقين داخل المدينة، حيث يعيشون في ظروف إنسانية بالغة القسوة لانعدام الغذاء والدواء.
ورغم دعوات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بضرورة إقرار هدنة إنسانية لمدة أسبوع لإيصال المساعدات للجوعى في عاصمة شمال دارفور، إلا أن ميليشيا الدعم السريع لم تستجب، وتواصل تضييق الخناق على المدينة وتمنع عنها الغذاء والدواء.