محتال العودة الطوعية.. معلومات جديدة
حضرة المسؤول ــ التاج عثمان
توصلت (حضرة المسؤول) لمعلومات جديدة حول (محتال العودة الطوعية)، تفيد أنه ظل يمارس الإحتيال على المواطنين السودانيين بالخرطوم، وشرق النيل ببحري، وبورتسودان، ثم إنتقل بعد الحرب للقاهرة، وأخيرا بالإسكندرية، وهناك عشرات البلاغات في مواجهته.. وتفيد المعلومات التي تحصلت عليها الصحيفة أنه من سكان الحاج يوسف شارع (1) محلية شرق النيل ولاية الخرطوم.. وانه ينتحل صفة مهندس مدعيا ان لديه منظمة إنسانية تقود نفرة شعبية كبرى لدعم المبادرة الشعبية لتوفير مياه الشرب لمدينة بورتسودان مناشدا سكان بورتسودان تقديم الدعم المالي والعيني لصالح المبادرة.
وحسب إفادات بعض المواطنين السودانيين الذين سقطوا في مصيدته تحت ما يسمى بالعودة الطوعية من مصر للسودان، أنهم تعرضوا لعملية نصب وإحتيال منه، حيث إدعى ان رحلات العودة للسودان مجانية عبر 12 بص، فقط على العائد دفع (500 ــ 400) جنيه مصري عبارة عن نثريات للرحلة حسب أعداد الأسرة، إلا أنه بعد جمعه لمبالغ طائلة من العائدين أغلق هاتفه وإختفى نهائيا وجعل مئات السودانيين في حيرة بعد ان أخلوا شققهم، حتى تدخلت الصناعات الدفاعية السودانية، بتوجيه من ميرها العام الفريق أول مهندس، ميرغني إدريس، بترحيلهم للسودان مجانا.
والعام الماضي إحتال على شاب سوداني يعاني من فشل كلوي في الكليتين وقدم إلى القاهرة لإجراء زراعة كلية تبرع بها شقيقه، فتوجه لمكتبه بمنطقة المهندسين بإحدى العمارات السكنية بشارع السودان بعد أن سمع بخدماته التي يقدمها للسودانيين اللاجئين بمصر تحت غطاء (مبادرة شباب مصر والسودان)، وسلمه على دفعات مبلغ (180) ألف جنيه مصري بحضور شهود، جزء من المبلغ سلمه له بمكتبه بالمهندسين، والجزء الآخر بمكتبه بمنطقة فيصل، وبعد إستلامه كامل المبلغ إختفى تطارده لعنات الضحايا، تلاحقه قوات الأمن.. إلا ان هناك معلومات، لم نستوثق منها، تفيد بالقبض عليه مؤخرا.