وزير المعادن السابق:(أسواق بديلة) جاهزة لاستقبال الذهب السوداني
قلل وزير المعادن السابق محمد أبونمو من تأثير القرارات الأخيرة للإمارات على مصدري الذهب السودانيين ،وأكد أن التأثير سيكون طفيفا وعلى المدى القصير .
وأوضح لـ(السوداني) أن الضرر الناتج عن هذه القرارات يختصر على تأخير إجراءات تصدير الذهب إلى الأسواق البديلة، مشيراً إلى أنّ الأمر يتطلب بعض الوقت لاستكمال الترتيبات المالية والبنكية مع هذه الأسواق.
وأكد أبو نمُّو أن الذهب سلعة نقدية مرتفعة الطلب عالمياً، ولا يمكن أن يصيبه الكساد، مما يقلل من تأثير القيود المفروضة.
وأشار أبو نمُّو إلى أن نحو 95% من الذهب السوداني المنتج كان يُصدَّر إلى الإمارات، واعتبر أن المتضرر الأكبر من توقف تصدير الذهب السوداني هو الإمارات نفسها، لافتاً إلى وجود أسواق بديلة جاهزة لاستقبال الذهب السوداني، مثل دول الخليج، مصر، تركيا، روسيا، الهند وغيرها.
وأرجع أبو نمُّو، ارتباط المصدرين السودانيين بسوق الإمارات إلى عوامل عدة، منها التسهيلات البنكية المقدمة، ووجود فرع لبنك النيلين السوداني في الإمارات، فضلاً عن توفر مصافٍ لتكرير الذهب الخام، حيث يُصدَّر معظم الذهب السوداني كخام أو بمستوى تصفية غير مكتمل. وأضاف أن الإمارات، رغم أنها لا تنتج أي كميات من الذهب، إلا أن أسواق دبي تُعدّ من أكبر أسواق الذهب في المنطقة.
وأكد أنّ الأسواق البديلة قادرة على استيعاب صادرات الذهب السوداني، مما يضمن استمرارية تدفق العائدات رغم القيود الإماراتية.