اجتماع مرتقب ومباحثات بين (الكتلة الديمقراطية) وتحالف حمدوك
تبذل القوى السياسية السودانية حراكًا كثيفا لمواكبة التطورات الراهنة على المشهد فى السودان خصوصا عقب انتصارات الجيش ولقاء رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان بكبير مستشاري ترامب في سويسرا.
وقال القيادى فى تحالف «صمود» خالد عمر لـ«الشروق»: بأن التحالف تواصل خلال الفترة الماضية مع الكتلة الديمقراطية عبر خطاب موضح به رؤيتهم السياسية التى تم إعلانها مؤخرًا، وطلبنا عقد اجتماع مشترك لمناقشة الرؤى السياسية المختلفة وسبل دفع عملية السلام فى السودان.
وأضاف :«ننتظر انعقاد الاجتماع فى أقرب فرصة ممكنة، لا سيما فى ظل لقاء قيادات من مكونات التحالفين قبل ذلك فى منابر عديدة، وأهمها اللقاء الذى عقد بالقاهرة فى يوليو من العام الماضى، الذى حقق اختراقًا ملموسًا عبر البيان الختامى للمؤتمر.ورحب يوسف بالجهود المصرية لإحلال السلام فى السودان، قائلًا: «نتطلع إلى بناء على ما سبق من حوارات، لا سيما لقاء القاهرة الأول الذى يشكل نقطة انطلاق متقدمة لاستكمال الحوار السياسى المدنى».وأكد يوسف أن المخرج الوحيد والأقل تكلفة من الأزمة الراهنة هو الحل السياسى السلمى التفاوضى، وهو ما سنظل ندعو إليه ونعمل على تنفيذه.وبشأن الجهود الإقليمية والدولية لوقف الحرب فى السودان، أكد القيادى فى تحالف “صمود” أن الآلية الرباعية تمتلك مزايا عديدة حيث تضم أطرافًا دولية وإقليمية غاية فى الأهمية، وهو ما سيوفر الظروف الملائمة لدفع أطراف الحرب لطاولة التفاوض ولمساعدة السودان فى النهوض من كبوته عقب إحلال السلام.
من جهته، قال القيادى فى تحالف الكتلة الديموقراطية معتز الفحل إن الكتلة منذ بداية تأسيسها ظلت تدعو للحوار السياسى “السودانى -السوداني” الشامل الذى لا يقصى إلا المتهمين بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات لحقوق الإنسان، ونرى أن السودان هو أنسب مكان لعقد جلسات الحوار عقب توفير كل الضمانات اللازمة لإنجاحه بدون أى عوائق تحول دون مشاركة الأطراف.
وأكد الفحل أن الدعوة لعقد الملتقى داخل السودان لا تعنى بالضرورة رفض المشاركة فى اللقاءات التمهيدية والتحضيرية التى تستضيفها بعض عواصم دول الجوار الشقيقة والصديقة.
وبشأن لقاء البرهان مع مستشار ترامب، قال القيادى فى الكتلة الديموقراطية إن اللقاء شكل محطة مهمة فى مسار المشهد السودانى، وبالتأكيد سيكون له تداعيات وآثار على مسار كل الآليات القائمة لحل الأزمة السودانية بما فيها الآلية الرباعية.
وأوضح الفحل أن لقاء سويسرا يؤكد التقدير الأمريكى الكبير للدور الذى يمكن أن تلعبه الحكومة السودانية فى تحقيق السلام والاستقرار من خلال انخراطها الفاعل فى حل الأزمة السودانية، بالإضافة إلى الدور المحورى الذى يمكن أن تقوم به فى محيطها العربى والإفريقى، مشيرًا إلى إيجابية هذا اللقاء لا سيما فى تلك المرحلة ما يتيح التعامل مع تطورات الأزمة بصورة مباشرة وفعالة.