الخارجية: لا نقبل الإملاءات ونرفض مساواة الحكومة ومؤسساتها الدستورية بميليشيا إرهابية
قالت وزارة الخارجية في السودان، الخميس، إنها ترفض أي إملاءاتٍ من أي جهة لا تحترم سيادة الحكومة السودانية على أراضيها.
وأعلنت رفضها القاطع، لبيان ما يسمى بمجموعة ALPS، حول الوضع الإنساني بالسودان، ورفضها كذلك، مساواة الحكومة ومؤسساتها الدستورية بميليشيا إرهابية.
وأعربت الحكومة عن عميق قلقها وانشغالها من بيان المجموعة، الذي أورد الكثير من المعلومات غير الدقيقة والمتابعة لحقيقة الأوضاع بالسودان.
إلى جانب، الدور الذي تبذله حكومة السودان من أجل إيصال الإغاثة للمحتاجين والمتضررين في جميع أنحاء السودان، بالتعاون بين مؤسسات الدولة ومنظمات الغوث الإنساني العاملة فيه.
وتأسفت على إشارة بيان المجموعة لاعتراض عمليات الإغاثة وإعاقة وصول القوافل إلى المناطق المتأثرة دون أن يذكر أن ميليشيا آل دقلو الإرهابية هي التي تستهدف هذه القوافل وتحاصر المدنيين في عدد من المناطق في كردفان ودارفور.
وقالت الخارجية، إنّ حكومة السودان لا تقبل ما ذهب إليه بيان المجموعة بالمساواة بين الحكومة السودانية ومؤسساتها الدستورية وبين ميليشيا إرهابية شهد العالم تمردها ووثق جرائمها وانتهاكاتها الجسيمة في حق الشعب السوداني.
كما أنها لا تقبل الإملاءات من أي جهة لا تحترم سيادتها على أرضها، وحريتها في اتخاذ كل ما تمليه عليها المصلحة الوطنية العليا المسنودة بشعبها.
وأوضحت إغفال البيان للحصار الذي تمارسه المليشيا الإرهابية على مدينة الفاشر في تجاهل تام لقرارات مجلس الأمن الدولي والنداءات المتكررة من المنظمات الإقليمية وغيرها.
كما تجاهل استهداف ميليشيا آل دقلو للبنية التحتية والمنشآت الخدمية مما عرض حياة المواطنين للخطر بسبب الجوع والعطش ومواجهة الأمراض.
وكل ذلك، في الوقت الذي تبذل فيه حكومة السودان جهوداً حثيثة من أجل استعادة الخدمات الضرورية وتأمين المناطق مما يسهل عودة المواطنين طواعية إلى مناطقهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
بالمقابل، أكدت الحكومة السودانية استعدادها للعمل والتنسيق مع كافة الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية التي تحترم السيادة الوطنية لحكومة السودان وتعترف بحقها الكامل في ممارسة حقوقها الدستورية من أجل حفظ مقدرات الشعب السوداني وبسط الأمن والاستقرار في جميع أنحاء السودان.