آخر الأخبار

ردا على تعليق فائز السليك

موقف

د.حسن محمد صالح

*علق الزميل الصحفي فائز السليك على زاويتي بعنوان (استشهاد مهند ما بين صلاح أحمد ابراهيم وحنان أم نخرة), بقوله والله يا دكتور مؤسف هذا الخطاب أن تمارس التنمر بالشكل (يقصد بالشكل دا ) وتسمي زول مجهول استاذا ( يقصد الانصرافي) مفروض من في مكانك يوجه الإعلام ويقود لا ينقاد, هذا بعيد عن مضمون الكلام فقط من عنوانك (انتهى).

*أود أن أشير إلي أن الزاوية التي كتبتها تحت هذا العنوان قد تم التعليق عليها بصورة كبيرة من قبل الاصدقاء والمتابعين للصفحة على الفيسبوك.

*اشكر كل من علق على ما كتبت سلبا أو إيجابا والذين استفزت مشاعرهم المرهفة الجياشة المقارنة بين الشاعر الفحل والدبلوماسي والسياسي صلاح احمد ابراهيم   والناشطة السياسية في تقدم وصمود حنان ام نخرة كما يقول الأستاذ الانصرافي.

*إطلاق لقب أستاذ على الانصرافي هذا حقه فالرجل شكل اهتمام العديد من الباحثين والدارسين والنقاد بما يقدمه على وسائط التواصل الاجتماعي من محتوى متميز مستخدما صوتا واسلوبا دراميا خطابيا يجذب إليه المستمع ويجعلك تتفاعل معه وتتابع وفوق ذلك يترك أثرا اجتماعيا في الناس بمساهمته في برنامج العودة الطوعية وتكايا اطعام المواطنين المتأثرين بالحرب وبرامج إعادة الإعمار وصيانة المستشفيات وغيرها.

*وهناك من تأثر بشخص الانصرافي في تفاصيل صغيرة مثلما ما يتعرض له من سعال أثناء الكلام  ومشكلات  في الحبال الصوتية, ووجدت حالته اهتماما من قبل الأطباء  الذين تواصلوا معه من غير أن يرونه.

*استاذنا البروفيسور صلاح الدين الفاضل استاذ الإعلام في الجامعات السودانية ومخرج البرامج الإذاعية الشهير أطلق نظرية (الرؤية بالأذن) في بحثه عن المؤثرات الصوتية في الإذاعة والتي تجعل المستمع يتفاعل مع الاشياء والأحداث عبر جهاز الراديو وكأنه يراها بأم عينيه

مذيعو إذاعة لندن BBC لم يكن أحد يراهم وهم نجوم ولهم عشاق متابعون يعرفون ايوب صديق وعارف حجاوي ومحمد مصطفي رمضان من خلال أثير الراديو فقط ويتفاعل الناس مع نجوم الإذاعة عبر برامج مثل الإذاعة والمستمع والتعليق على الاخبار وفي إذاعة لندن هناك برنامج شهير هو السياسة بين السائل والمجيب.

*أما كوني سميت (زول مجهول) استاذا! بحجة انه يخاطب الناس باسم مستعار هو اسم الانصرافي أو صرفه في الإرجاء والتي أصبحت (أيقونة) لدى الكثيرين على وسائط التواصل الاجتماعي.

*فهناك حقيقة لابد أن نذكر بها الزميل العزيز فائز السليك وغيره من جماعة قحط تقدم بأن الانصرافي كان ناشطا إعلاميا في ثورة ديسمبر ولم نسمع أن قيل بأنه زول مجهول.

*أما حديثه للناس تحت اسم مستعار فهو أمر ليس بالغريب وعادي، في السودان كان الاستاذ الصحفي عبد الله رجب عليه رحمة الله يكتب تحت اسم مستعار.

*ومن ناحية تاريخية الصحافة الإنجليزية عرفت صحفيين إنجليزيين يكتبان تحت اسم مستعار هو(كانو) وكانت الفكرة التي ينطلقان منها أن الصدق والحقيقة يجب أن تكون حماية من التشهير والقذف في ظل أزمة حرية الصحافة في بريطانيا كان ذلك  في العام 1720م وقد انتقلت افكار (كانو) إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت مستعمرة بريطانية وأحدثت هذه الأفكار التي تم نقلها إلى امريكا  عام 1736م ثورة قانونية في الولايات المتحدة ويقول المؤرخون ان من نقلوا افكار  كانو   أصابوا مجتمع القانون الاستعماري ( البريطاني ) بصدمة.

*مخاطبة حنان حسن بحنان ام نخرة ليس تنمرا عليها لأن ام نخرة قد صار اسما لها، ثانيا ما قلناه رد على ما كتبته عن كتاب حصن المسلم الذي كان يحمله الشهيد مهند الفضل وقالت إنه جوازه الدبلوماسي متعمدة الإساءة للشهيد البطل الذي لقي ربه وهو يدافع عن الضرورات الخمس للامة السودانية جمعاء أمام مرتزقة قادمين من سبعة عشر دولة لقتل الشعب السوداني وتدمير جيش البلاد الوطني لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم  وكان الله سميعا بصيرا.