لعناية وزير الداخلية ومدير إدارة السجل المدني..أمريكية ترغب في الحصول على الجنسية السودانية
رفاعة ــ التاج عثمان
ربيكا، مواطنة أمريكية متزوجه من مواطن سوداني، تقيم بمدينة رفاعة منذ قبل الحرب حيث صمدت هناك مع طفلها الوحيد البالغ من العمر 3 سنوات رغم المخاطر التي كانت تحيط بها لم تخرج إطلاقا، بل أنها ظلت تقيم التكايا لتقديم الوجبات لمن تبقى من سكان رفاعة أثناء إستباحة المليشيا المتمردة لمدينة رفاعة.. ورغم أنها تعتنق الديانة المسيحية إلا أنها تقرأ القرآن الكريم وتصوم رمضان وتحسن للفقراء والمساكين، وترتدي الزي المحتشم والطرحة التي تغطي رأسها ولا تكشفه للغير، وهي كما قالت إحدى صويحباتها:” ربيكا تلتزم بكل تعاليم الدين الإسلامي الحنيف لا ينقصها من الإسلام سوى النطق بالشهادتين والصلاة
ربيكا الأمريكية لديها مدرسة لتعليم بنات رفاعة اللغة الإنجليزية، وهي محبة للسودان وللسودانيين ولذلك ذابت في المجتمع السوداني ولديها علاقات إجتماعية ممتازة مع جيرانها والمجتمع النسائي هناك رغم أنها لا تتحدث العربية سوى كلمات قليلة للتعامل اليومي مع الغير.. الكل يحترمها لحسن معشرها وأخلاقها الرفيعة.. قالت لي ربيكا:
أنا أحب السودان وأحترم السودانيين والسودانيات فهم شعب لا يوجد مثله بين كل شعوب العالم، ولذلك أرغب في الإنتماء للشعب السوداني بالحصول على الجنسية السودانية، خاصة أن زوجي سوداني.. بدأت الإجراءات بامدرمان قبل إندلاع حرب الخرطوم بقليل لكنها توقفت بعد الحرب.. وكل معلوماتي الشخصية المطلوبة ووثائقي قدمتها لإدارة السجل المدني بامدرمان.. وعبر صحيفة (أصداء سودانية) التي تواصلت معي برفاعة، أناشد السيد وزير الداخلية السوداني توجيه الجهات المختصة بتكملة إجراءات منحي الجنسية السودانية والتي أتشرف بحصولي عليها والإنتماء للسودان
(حضرة المسؤول) تنقل رغبة الأمريكية (ربيكا) لوزير الداخلية، الفريق شرطة حقوقي (بابكر سمرة مصطفى)، للعمل على إمكانية منحها الجنسية السودانية خاصة أنها متزوجة من مواطن سوداني.. علما أنها بدأت الشروع في إجراءات الجنسية السودانية لكنها توقفت بسبب إندلاع الحرب بالخرطوم قبل سنتين، وهي الان تقيم بمدينة رفاعة ولاية الجزيرة مع طفلها.. يمكن التواصل معها مباشرة عبر هاتفها: 15094997306+.. (مكالمات وواتس).