آخر الأخبار

إنتقاما للشهيدة قسمة علي عمر..فدائيات الفاشر يشاركن في المعركة رقم (240)

حضرة المسؤول ــ التاج عثمان

تفيد مصادرنا من مدينة الفاشر ان فدائيات الفاشر شاركن بفعالية في المعركة رقم (240) في الصفوف الأمامية جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة والقوة المشتركة، إنتقاما لدم الشهيدة (قسمة علي عمر)، مشيرات: “نحن فدائيات الفاشر تعاهدن على الثأر للشهيدة (قسمة علي) ولكل سودانية إغتالتها المليشيا المتوحشة بدم بارد او تحرشوا بها”.. والشهيدة، من قبيلة الزغاوة وكانت تسكن بمدينة نيالا ونزحت منها لمعسكر زمزم على مشارف مدينة الفاشر ثم إلى مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، حيث تم إعتقالها هناك بواسطة عناصر تتبع لقوات الدعم السريع المتمردة بتهمة أنها جاسوسة للقوات المشتركة المتحالفة مع الجيش.. وتعرضت في بادئ الأمر لصنوف من البطش والتعذيب والتنكيل والقهر والذلة، بعدها قام (المهاويش) بربطها من يديها للخلف ورجليها أيضا، وتعليقها على غصن شجرة ثم أخذوا يلهوون بها بتحريكها ذات اليمين وذات الشمال وضربها بسياط العنج وهي تتوسل لهم إنزالها وإطلاق سراحها وهم يتضاحكون ويسخرون منها، فلم يأبهون لها كعادتهم، بل تركوها معلقة على الشجرة تنزف حتى فاضت روحها الطاهرة وهي معلقة على الشجرة.. ويا سبحان الله، يمهل ولا يهمل، لكن هذا المجرم لم يمهله الله كثيرا فأعمى بصيرته.. ربنا كشفه سريعا، حيث قام بقلب الكاميرا بالخطأ، فظهرت صورته في اللقطة لتكشف فعلته النكراء لكل العالم

وتفيد متابعاتنا ان فدائيات الفاشر ظللن يقاتلن بضراوة مع القوات المسلحة والقوات المشتركة منذ صباح الخميس وحتى الثالثة عصرا في الصفوف الأمامية، لدحر الهجوم الغادر الأخير على الفاشر من المحاور الجنوبي الشرقي، والشمالي الغربي، والشمالي وتم دحر (المهاويش) وتكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وفرت فلولهم المذعورة جهة الطعين وزالنجي وكان من ملاحقيهم فدائيات الفاشر.. اكدت ذلك رقيب أول (آسيا الخليفة) المراسل الحربي بالفرقة السادسة مشاة الفاشر.

من جانب آخر وصف بيان غاضب شديد اللهجة للجنة محامي دارفور، صادر بتاريخ 12/9/ 2025 الجريمة التي إرتكبتها المليشيا في حق الشهيدة (قسمه علي عمر): “بانها ليست حادثا فرديا بل هو نمط متكرر إعتادت عليه قوات الدعم السريع في إستهداف المدنيين وعلى نحو خاص النساء والفئات الأشد ضعفا.. ونؤكد ان ماحدث للشهيدة (قسمه) يرقى إلى الجرائم ضد الإنسانية بموجب المادة (7) من نظام روما الأساسي، فضلا عن كونه إنتهاكا صارخا لإتفاقية مناهضة التعذيب والعهد الدولي للحقوق المدنية، وسياسة وإتفاقات جنيف.. وإنطلاقا من ذلك تطالب مجموعة محامي دارفور محاسبة جميع المسئولين من قوات الدعم السريع عن هذه الجريمة والجرائم الأخرى التي ترتكب ضد المدنيين في دارفور.. ونؤكد ان أي صمت او تراخ دولي عن هذه الجرائم المروعة يشكل تواطؤا مع الجناة وتشجيعا لهم على إرتكاب المزيد من الجرائم وبصورة أوسع وأكثر وحشية