“التربية” و”اليونسكو” تناقشان التحول الرقمي والتعليم الإلكتروني
ناقشت وزارة التعليم والتربية الوطنية مع منظمة اليونسكو، الثلاثاء، في ورش تنسيقية، تطوير نظام إدارة المعلومات التربوية (EMIS)، والتحول الرقمي والتعليم الإلكتروني، ضمن الخطة الانتقالية 2025 – 2027.
وأوصت الورش بضرورة أن يكون النظام الجديد سهل الاستخدام وقابل للتشغيل عبر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية حتى في غياب خدمة الإنترنت.
ودعت تشكيل لجان فنية واستشارية تحت مظلة التحول الرقمي والتعليم الإلكتروني، مع التركيز على تدريب المعلمين والتسريع في تنفيذ الخطة خلال فترة زمنية قصيرة.
وناقش المشاركون بالورش عدداً من الجوانب الفنية المتعلقة بتطوير نظام إدارة المعلومات التربوية (EMIS)، وآليات تحديثه بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الراهنة.
وتناولت الورش -التي اتسمت بالطابع التقني- نقاط القوة والضعف والتحديات التي واجهت النظام السابق، بجانب استعراض الاستمارات المصممة من إدارة الإحصاء وآلية ترقيمها واستخراج التقارير منها في دعم عملية اتخاذ القرار.
وناقش المشاركون الورقة التي أعدتها خبيرة الإحصاء بوزارة التعليم أم سلمة الأمين حول التحول الرقمي بالوزارة، فيما تضمنت الورقة تصوراً لربط بيانات الطلاب بالسجل المدني كنموذج للتكامل بين الجهات المختلفة.
شارك في الورشة خبراء فنيون من وزارة التعليم والتربية الوطنية، واللجنة الوطنية لليونسكو، وجهاز المخابرات العامة، ومركز المعلومات القومي.
وأكد المشاركون أهمية دعم الشركاء الوطنيين والدوليين لمسار التحول الرقمي في التعليم، معبرين عن شكرهم لمنظمة اليونسكو وكافة الجهات التي ساهمت في إنجاح الورش.
وأكدوا أن تطوير نظام المعلومات التربوية يمثل خطوة محورية نحو تحسين التعليم وبناء مستقبل أفضل للوطن والمواطن.