استشهاد الصحفي النور سليمان بالفاشر
استشهد الزميل الصحفي النور سليمان متأثراً بإصابة تعرض لها إثر قصف مدفعي لمليشـ.. يا الدعـ .م السريـ .ع إستهدف منزله بالفاشر.
ويعد الشهيد النور واحد من أميز الاعلاميين في ولاية شمال دارفور ، وهو موظف بادارة الاعلام والعلاقات العامة بمكتب والي شمال دارفور، ظل طامدا في منزله بالفاشر منذ اندلاع الحرب
ونعي منتدى صحفيات دارفور استشهاد الزميل الصحفي النور أحمد سليمان، مسؤول الإعلام بمكتب الوالي، الذي ارتقى صباح اليوم متأثرًا بجراحه بعد إصابته في قصف عشوائي من قوات الدعم الدعم السريع استهدف منازل المدنيين بمدينة الفاشر.
عرفناه زميلًا خلوقًا، صبورًا، ومتفانيًا في عمله، لم تثنه قسوة الظروف ولا صعوبة اللحظة عن أداء واجبه المهني والوطني حتى آخر لحظة في حياته. برحيله نفقد صوتًا شجاعًا ووجهًا صحفيًا ظل وفيًا لقضايا أهله ووطنه.
ان استشهاد النور أحمد سليمان يجسد واقعًا مريرًا يعيشه الصحفيون والصحفيات في الفاشر، حيث تحولت المدينة إلى بيئة قاتلة للعمل الصحفي. القصف العشوائي، الحصار الطويل، انعدام الغذاء والدواء، وانقطاع شبكات الاتصال، جعلت من مهمة الصحافة مخاطرة يومية بين الحياة والموت.
الصحفيون هناك لا يحملون فقط أقلامهم ، بل يتحملون عبء نقل الحقيقة من قلب مدينة محاصرة، وهم بلا حماية ولا ضمانات، مستهدفون في أرواحهم وحريتهم. أما الصحفيات، فيواجهن فوق كل ذلك تهديدات مضاعفة من اعتداءات جسيمة وعنف جنسي، مما يجعل وجودهن في الميدان محفوفًا بالمخاطر في كل لحظة.
إننا في منتدى صحفيات دارفور نطالب المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان بالتدخل العاجل لحماية الصحفيين والصحفيات في دارفور، وتأمين حياتهم، وتوفير ممرات آمنة لهم، وتوثيق الانتهاكات المستمرة بحقهم باعتبارها جرائم ممنهجة تستهدف الكلمة الحرة.
إن استهداف الصحفيين ليس استهدافًا لأشخاص بعينهم، بل هو محاولة لاغتيال الحقيقة ذاتها.
نتقدم بأحر التعازي إلى أسرته الكريمة وجميع زملائه وزميلاته.