الدكتور محمد طاهر إيلا..شرق السودان يفقد أبرز قيادي وتنفيذي
- مجلس السيادة ينعي فقيد البلاد والبرهان يوجه بنقل جثمانه بطائرة خاصة
- الحركة الإسلامية : إيلا من القادة الذين جمعوا بين صفاء الانتماء الإسلامي وصدق الولاء الوطني
- الفقيد ساهم في تنمية شرق السودان والجزيرة بصورة غير مسبوقة
غيب الموت أمس الإثنين الدكتور محمد طاهر إيلا ، الذي يعتبر من أبرز الشخصيات السياسية في عهد الرئيس السابق عمر البشير، وقد شغل عدة مناصب رفيعة، أبرزها والي البحر الأحمر ووالي الجزيرة، قبل أن يتولى منصب رئيس الوزراء في فبراير 2019، وقدم رئيس مجلس السيادة التعازي لأسرة الفقيد ببورتسودان أمس بمشاركة عدد من قادة الدولة
ومن المقرر أن يُوارى جثمان الفقيد الثرى بمقابر السكة حديد بمدينة بورتسودان، وسط حضور رسمي وشعبي واسع صباح اليوم الثلاثاء، حيث يُعرف إيلا بأنه “صانع المدن” لما تركه من بصمات تنموية في شرق السودان، خاصة في بورتسودان وود مدني.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تكريم الدولة لرموزها التاريخيين، وتقديرًا لإسهاماتهم في بناء الوطن
مجلس السيادة ينعي:
نعى مجلس السيادة الانتقالي، ببالغ الحزن والأسى، المغفور له بإذن الله الدكتور محمد طاهر إيلا، رئيس وزراء السودان الأسبق، الذي وافته المنية في العاصمة المصرية القاهرة امس، بعد معاناة طويلة مع المرض.
ومجلس السيادة، إذ ينعاه إنما ينعى للأمة السودانية أحد وأبرز القيادات الوطنية والسياسية بشرق السودان، وترك بصمات واضحة في مسيرة التنمية والعمل العام، ويُعد الراحل من الشخصيات السودانية البارزة، حيث تولى عدة مناصب خلال مسيرته السياسية.
ويتقدم مجلس السيادة بأحر التعازي للشعب السوداني، وقيادات شرق السودان وكل المكونات بالشرق في هذا الفقد الجلل، الذي برحيله فقد السودان رجلا وطنياً ومخلصا أسهم فى تنمية السودان.
ألا رحم الله الفقيد وتغمده، بواسع رحمته، وألهم أهله ومحبيه، الصبر والسلوان وحسن العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون
مجلس الوزراء :
نعى رئيس مجلس الوزراء وأعضاء حكومة الأمل عند الله تعالى الدكتور محمد طاهر ايلا رئيس مجلس الوزراء الاسبق الذي انتقل الى جوار ربه اليوم امس الموافق ٦ أكتوبر ٢٠٢٥ بجمهورية مصر العربية.
وقال مجلس الوزراء ، لقد كان الفقيد علماً من أعلام السودان، وكان مخلصاً ووطنياً غيوراً، كرس جهده الوطني في خدمة البلاد وكانت اسهاماته العملية والوطنية شاهداً في ربوع السودان.
ننعي الفقيد الجلل لمصاب السودان في فقد أحد ابنائه الأوفياء.
نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يجعل مقامه في جنات العلى.
الحركة الإسلامية تحتسب:
احتسب الأمين العام للحركة الإسلامية السودانية عند الله تعالى، الدكتور محمد طاهر إيلا، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعله في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
لقد كان الفقيد من القادة الذين جمعوا بين صفاء الانتماء الإسلامي وصدق الولاء الوطني، حيث أسهم بفاعلية في ميادين العمل الإسلامي العام، وحرص على ترسيخ قيم الدين في الإدارة والتنمية وخدمة المجتمع. وكان حاضرًا في مشروعات الدعوة والرعاية الاجتماعية، مساندًا للفقراء والمساكين، وداعمًا لمبادرات الإصلاح والبذل والعطاء.
المزيد من المشاركات
وفي مضمار العمل التنفيذي، قدّم نموذجًا يُحتذى به في القيادة الرشيدة، إذ قاد نهضة تنموية شاملة في ولاية البحر الأحمر وولاية الجزيرة أسهمت في تطوير البنية التحتية، وإنعاش الاقتصاد المحلي، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي. كما تولى رئاسة الوزراء في فترة حساسة من تاريخ السودان، حيث أدار المسؤولية بحكمة واتزان، وظل وفيًا لمبادئه وقيمه.
كان الدكتور محمد طاهر إيلا – رحمه الله – صادقًا، مخلصًا، مبادرًا، وقد شهد له كل من عرفه بالقرب من الناس وحسن المعشر وصدق العمل.
نسأل الله أن يتقبله قبولًا حسنًا، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه وجميع محبيه الصبر وحسن العزاء
البرهان يوجه:
وجّه رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بنقل جثمان رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور محمد طاهر إيلا، من العاصمة المصرية القاهرة إلى مدينة بورتسودان بطائرة خاصة، تقديرًا لمكانته الوطنية ودوره البارز في خدمة البلاد.
ولاة ينعون إيلا:
نعى والي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور محمود وأعضاء حكومته ومواطني الولاية المغفور له بإذن الله تعالى / الدكتور /محمد طاهر إيلا. والي ولاية البحر الأحمر الأسبق ورئيس مجلس الوزراء الأسبق.
ويعتبر القيادي والي ولاية البحر الأحمر الأسبق محمد طاهر إيلا قيادي من طراز فريد؛ ورمز من الرموز الوطنية؛ سطر إسمه بأحرف من نور في تاريخ الدولة السودانية ، أفنى حياته في خدمة المجتمع عامة، وخدمة شرق السودان بصورة خاصه، إشتهر محمد طاهر إيلا بحكنته ومدرسته الإدارية المتفردة ، ومواقفه التاريخية المشرفة.
ننعي فيه دماثة خلقه وطيب معشره، وسيرته العطرة التي سارت بها الركبان وستظل نبرأس يحتذى به.
ظل المرحوم محمد طاهر إيلا يسخر جهوده في خدمة المجتمع، ويعمل بصدق لترسيخ قيم التعايش ووحدة الصّف بشرق السودان.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وان يلهم أهله وذويه و معارفه وجيرانه الصبر وحسن العزاء، كما نعى والي الجزيرة الطاهر الخير والي الجزيرة الأسبق الدكتور محمد طاهر إيلا