آخر الأخبار

الميليشيا ومرتزقتها يُذبحون للمرة (256) في الفاشر

ذبحت القوات المسلحة والقوات المساندة لها ميليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها في المعركة 256 على أعتاب مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور المحاصرة منذ أبريل 2024، فيما هلك أكثر من 100 ميليشي في الهجوم.

 

وصدت قيادة الفرقة السادسة مشاة بالفاشر هجومًا عنيفًا شنّته الميليشيا الإرهابية على مدينة الفاشر عند الساعة الرابعة صباحًا، من محورين: المحور الجنوبي باتجاه السلاح الطبي، والمحور الشمالي باتجاه مستشفى إقرأ.

 

ونفّذ العدو هجومه حسب بيان الفرقة، مستخدمًا المشاة والمركبات القتالية ودبابتيْن، بعد أن كثّف القصف بالأسلحة الثقيلة، في وقت ألحقت فيه قواتنا الباسلة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

وتم تدمير دبابة للعدو بطاقمها الحربي وعدد من المركبات القتالية، بينما هلك أكثر من مائة من عناصر الميليشيا وأُصيب آخرون، فيما فرّ من تبقّى منهم يجرّون أذيال الهزيمة خارج المدينة.

 

وأوضح بيان الفرقة السادسة، عودة الميليشيا في منتصف النهار لتجدد هجماته من المحور الشمالي في محاولة لإخلاء قتلاها ومصابيها من ميدان المعركة، إلا أن الجيش كان لهم بالمرصاد، فتكبّدوا مزيدًا من الخسائر في الأرواح والمعدات، فيما لا يزال حصر الخسائر جاريًا.

 

وأكد البيان أنه وبهذه الهجمات المتكررة، سجّلت الفرقة السادسة مشاة والقوات المساندة اليوم الانتصار رقم (256) في سجل الصمود والنضال بمدينة الفاشر، المدينة العصية التي تقاتل نيابة عن الوطن كله.

 

من جانبه، أثنى قائد الفرقة السادسة مشاة اللواء الركن محمد أحمد الخضر صالح بأبطال الفاشر وما قدموه من تضحيات وانتصارات عظيمة.

 

وأضاف: “فكّ حصار الفاشر قريب بإذن الله، بفضل ثبات قواتنا وعزيمة رجالها الذين يقاتلون بقلوبهم قبل سلاحهم، دفاعًا عن الأرض والعِرض والوطن”.

 

بالمقابل، أعلنت لجان المقاومة نفاد الغذاء وتوقف التكايا منذ الأمس. وقالت في بيان: الآن قصف مدفعي عنيف ومكثف على الأحياء السكنية المختلفة ومراكز الإيواء”.

 

أضافت: “الطرقات والأشجار والبيوت تهتز على رؤوس ساكنيها، والخوف يخيم على أطفال مدينة أنهكها الحصار، وأحرقها الصمت والخذلان”.

 

من جهته، قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، الأحد، إن قوات الدعم السريع ميليشيات مسلحة بالقنابل، وصنعت لإبادة أطفال ونساء الفاشر. وأضاف في تدوينة له على فيسبوك: “ماذا قال العالم عن الفاشر ينزف في صمت؟ مجزرة أودت بحياة أكثر من ستين ابناً وأمًا بريئةً، أرواحهم أخذت من قبل قوات الدعم السريع”.