
الفاشر الصمود الدائم
الوان الحياة
أبيض :
*وتظل الفاشر رمزا للصمود الدائم والمذهل بعد ان تجاوزت صد 256 هجوما بقوة وثبات .. كلما زاد الهجوم تحول ابطال الفاشر نساءا ورجالا إلى قوة لا يستهان بها في الصبر والثبات صبرا على الهجوم المتكرر اليومي وصبرا على الجوع وقلة الغذاء.
*وكلما صمد أهل الفاشر والقوات المسلحة والمشتركة انهارت المليشيا وهرب مرتزقتها (وعردوا) واتجهوا للسويشال ميديا يتهمون عيال دقلو بانهم يرسلوهم إلى محرقة مستمرة وانهم دفعوا بالقبائل الاخرى لتموت نيابة عنهم بينما هم يختبئون وراء الدفاعات البعيدة خوفا من الموت كما فعل عبد الرحيم دقلو مؤخرا حينما حشد اكثر من 500 سيارة قتالية للدخول للفاشر ولأن وهمه بأن الأمر اصبح قاب قوسين أو أدنى جاء مع أسراب الهجوم إلا أن شنب الأسد صدتهم جميعا ونجا المتمرد الأهطل من الموت باعجوبة وهرب كما هرب من الخرطوم التي كان يتساءل عنها ( الخرطوم دي حقت ابو منو)..ونقول له انها حقت أهل السودان جميعا هي مثال للوحدة الوطنية البلد التي جمعت كل أهل السودان بكل سحناتهم ولهجاتهم ولذلك لفظتك لأنك عنصري ومجرم ونهاب لا تشبه خرطوم السلام والمحبة.
*القوات المسلحة المنتصرة دائما حققت انجازا كبيرا بفك الحصار الجوي وقامت بعمليات اسقاط جوي مذهل لأكثر من مرة بثقة وأمان وتجولت الطائرات فوق الفاشر تسقط المؤن وتنشر الفرح والأمل لدى المواطنين وكأنها تقول لهم انتم لستم وحدكم مهما طال الحصار الشعب السوداني والمجتمع الدولي معكم يدعمكم وسيفك الحصار الأرضي كما فعل في الجوي رغم اصرار الداعمين للتمرد بارسال المعدات والمؤن باستمرار لهم يسهمون في قتل المدنيين العزل والأبرياء.
*ولأن هذه الانتصارات وهذا الصبر يغيظ قادة المليشيا وداعميها ويجعلهم يصابون بهوس وهستيريا يلجأون إلى الأعمال الجبانة وإطلاق المسيرات على المدنيين الأبرياء الصامدون الصابرون رغم الحصار والأذى. *وكانت آخر أعمالهم الاجرامية الجبانة ما ارتكبوه من جرم باطلاق مسيرات على مناطق ايواء راح ضحيتها اكثر من60 شهيدا وكثير من الجرحى الذين اصيبوا من جراء هذا الهجوم الغادر والجبان مما جعل المجتمع الدولي والأمم المتحدة تنفعل وتدين هذه الجريمة النكراء وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة إذا استمرت المنظمات الدولية والاقليمية في الاكتفاء بالبيانات دون عمل تنفيذي تجاه المليشيا المجرمة ومنعها من ارتكاب هذه الجرائم غير الإنسانية.
*ورغم ذلك تظل الفاشر رمزا للصمود والثبات والدفاع عن العرض والأرض.