آخر الأخبار

المناقل … موقف تاريخي خلال الحرب والرأسمالية كانت في الموعد

  • عشرات المصانع تدور ماكيناتها وتوفرفرص كبيرة للعمالة
  • المناقل لعبت دورا كبيرا خلال فترة الحرب وقدمت كل أنواع الدعم للقوات المسلحة

المناقل – هيثم السيد:
تشهد محلية المناقل بولاية الجزيرة حراكا واسعا على كافة الأصعدة المختلفة وقد أنعكس هذا الحراك الذي تشهده محلية ومدينة المناقل إيجابا على الحركة التنموية والاقتصادية والاجتماعية بالمدينة والمناطق التي حولها ،خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ في أعداد المصانع العاملة بالمدينة خاصة خلال فترة الحرب التي شكلت فيها المناقل درعا حصينا لبقية المدن في جانب توفير المنتجات المختلفة ودعم القوات المسلحة حتى أضحت اليوم المدينة الصناعية الأولى في ظل توقف الصناعة بالعاصمة الخرطوم.
(أصداء سودانية) تجولت داخل أسواق المدينة ومصانعها ومن ثم جلست إلى الأستاذ عبدالباقي حسين المدير التنفيذي المكلف لمحلية المناقل والذي تحدث للصحيفة حول العديد من القضايا والأمور المتعلقة بالتنمية والخدمات بالمحلية ،وكانت هذه هي حصيلة أفاداته التي صرح بها للصحيفة حول قضايا المحلية والتحولات الكبيرة التي تشهدها..
حماية المنطقة:


يقول المدير التنفيذي للمحلية إن المناقل لعبت دورا كبيرا خلال فترة الحرب بولاية الجزيرة في حماية المنطقة والدفاع عنها وقدمت كل أنواع الدعم للقوات المسلحةعلى المستوى الرسمي والشعبي.. وأشار إلى أن أهالي مدينة المناقل توحدوا خلال تلك الفترة العصيبة من الحرب وكانوا يدا واحدة وكانوا خير معين للقوات المسلحة ليس في حماية المنطقة فقط بل في طرد المتمردين من مناطق الجزيرة ،ووقال المدير التنفيذي إن المناقل شكلت درعا حصينا لولاية النيل الأبيض ،كما أنها ساهمت بتوفير المواد الغذائية لمناطق السودان المختلفة من خلال أنتاج المصانع.
المناقل والحرب:
ويمضي المدير التنفيذي لمحلية المناقل في إفاداته للصحيفة ويقول إن مدينة المناقل من أكثر مدن السودان التي أستفادت من الحرب ،حيث نشطت بها حركة الصناعة ونشأت بها الكثير من المصانع التي شكلت إضافة كبيرة للمصانع الموجودة بالمنطقة ،وأشار إلى أن هذه نعمة من زاوية وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ،وقال نحسب أن توطين المصانع بالمناقل بأعتبارها منطقة وسطية يقلل الضغط على الخرطوم العاصمة وذلك يصب في أتجاه خطة الدولة لإنشاء المصانع في مناطق الإنتاج ،وأشار إلى أن قيام هذه المصانع الجديدة بمدينة المناقل أتاحت الفرصة للعمالة المحلية ووفرت لهم فرص العمل ،وعمل الأخ الوالي على تشجيع أصحاب المصانع للعمل بالمناقل وهذا ما حفزهم للاستثمار ،ونقول بأن هناك عشرات المصانع تدور ماكيناتها الآن بحمدالله داخل المناقل وهذه نعمة كبيرة.
وقفة مشرفة:


وقال المدير التنفيذي لمحلية المناقل إن وجود رئاسة حكومة ولاية الجزيرة بمدينة المناقل خلال أيام الحرب واحتلال عاصمة الولاية مدينة ودمدني من قبل المليشيا المتمردة.. ساهم في نشر الطمأنينة بين المواطنين إلى جانب وجود اللواء الثالث والقوات النظامية المعاونة ،وتركز أهتمام الولاية ومحلية المناقل وقتها في دعم الجيش وأستضافة الأعداد الكبيرة من الوافدين إلى المنطقة ،فكانت هناك وقفة قوية وصلبة تسجل للتاريخ ،أيضا كان لمجتمع المدينة دورا كبيرا في تقديم كافة أنواع الدعم خاصة الوطنيين والخيرين من رجال الأعمال الذين كانت لهم وقفة مشرفة في دعم ومساندة القوات المسلحة ،وهم كثر نذكر منهم على سبيل المثال الحاج جموعة وأبوضريرة والغرفة التجارية ،فقد كانوا في الموعد ولم يبخلوا على الوطن في معركة الكرامة.
محاربة الوجود الأجنبي:
وأشار المدير التنفيذي لمحلية المناقل إلى أن هناك مشروعات كثيرة داخل محلية المناقل يجري تنفيذها حاليا ،منها تأهيل المدارس لاستقبال العام الدراسي وتنظيم الأسواق، وقال لا بد أن نحيي بهذه المناسبة الأخ عثمان يوسف المدير التنفيذي للمحلية وهو في أجازة خارج السودان الذي قام بمجهودات كبيرة خلال الفترة الماضية ،أيضا نعمل هذه الأيام على محاربة الوجود الأجنبي غير المقنن بالمحلية ،بالتعاون مع اللجنة الأمنية ،والخطوة تهدف لبسط مزيد من الأمن ،وهذا يتم بالتعاون بين جميع الجهات ذات الصلة بالموضوع ،ونسعى لمضاعفة الجهود المتعلقة بترقية الخدمات ومحاربة الظواهر السالبة.