آخر الأخبار

أنا (واعي).. لست مجنوناً

هوامش

عمر إسماعيل

 

*الأمراض النفسية متعددة وتختلف من شخص لآخر .. وللأسف ان كثيراً من الأسر تتعمد عدم الإعلان عن أحد أفرادها المريض نفسياً..! فهو إنسان .. لابد من علاجه.

⁠*المرض النفسي، ربما لأي سبب اقتصادي أو اجتماعي أو سياسي و(احدهم) إذا ما ارتكب جريمة، فان كل الاحداثيات تقول ان هذا الشخص (واعي).. فقط (تعرض) لمحنة اضطرابات عقلية أو نفسية وربما تتطور الحالة إلى الجنون.. فالشارع به العشرات من دون الاهتمام بهم.. يرتكبون الجرائم.

*في السودان نجد أن المريض نفسيا حسب تشخيص أحد العاملين محلياً يعالج بالجلسات (البلدية) فيها الجلد و(الحبس وما إلى  ذلك كل يؤدي إلى عذاب نفسي) إضافة لما عليه ويزداد في سوء حالته.

⁠ *وفي الجانب الطبي بالسودان مشاهير في الطب النفسي منهم طه بعشر والتجاني الماحي الذي أنشأ مستشفى باسمه في أم درمان أصبحت مستشفى (مشهورا) لمعالجة الإدمان من المخدرات والكحول إلى مسائل (أخرى نفسية) التي يتعرض لها البعض إلى أسباب اجتماعية مثل (ضرب الزوجات) مثلاً، او (سرقة ماله) وغير ذلك كثير في المجتمع.. أو الاقتتال والنزاعات.

⁠*ومع النار التي ولعها (الاوباش) لابد أنها أثرت على الأطفال أولا ثم حتى الأسر التي لم (تصبر) أيام محنة (الخروج من المنازل والنزوح، كل ذلك أدى إلى (الطلاق أو الدخول في وحدانية (والانعزال) من (الناس) هذا مريض نفسي يمكن علاجه، متى ما كان في الأسرة أحدهم (واعي).. وقادر على الحركة. ويساعد في إنقاذ مريض حتى لا (يدخل في مرحلة الاضطراب العقلي).. ومنها (الجنون).

⁠ *السودان لابد أن ينشيء مراكز طبية للأزمات النفسية وهي أكثر انتشاراً ومع (الحذر) ليس كل مريض نفسياً ربما يكون فقط (يتحايل) (ليزوغ) من قضية ما أو لأي سبب.. أقول أن المراكز الطبية ضرورية التي تبدأ في عملها من (الطفولة) ومرحلة المدارس والجامعات.

⁠*وفي السودان من (وقت بدري) كان هناك دفتر العيادة يحمله الطلاب صباحا ويذهبون به إلى العلاج متى ما كانوا يشكون من مرض ما.. لذلك فالطبيب النفسي لابد أن يعالج الحالات وربما يجد بعض الذين يتحايلون بالمرض.

*في الآونة الأخيرة كثرت حالات الاضطراب العقلي ⁠وادى ذلك إلى ضحايا (وخراب بيوت) أطفال تم اغتصابهم وغير ذلك.. فإن المجتمع السوداني يحتاج إلى علاج حتى يتعافى من (الهوس) مما هو في الشارع وغيره.. ولابد أن نحتاج إلى قوانين عادلة ومجتمع راشد وإنسان سمح.

⁠ *كثيرا مما يرتكبه البعض من جرائم اجتماعية بالذات هم مجرمون وليسو (مرضى نفسانيين) لابد أن يعرضوا للعدل ليأخذوا العقاب لذلك فإن الفرق كبير بين الاضطراب العقلي الذي يفقد صاحبه السيطرة على التصرف والإنحراف الأخلاقي والاجتماعي والدينيّ فهو شخص (واعي).. فكيف يعرض مثلا في المحكمة.. كأنه مريض نفسي ويبعد عنه الاتهام.. فهو اساسا إنسان واع.. يستحق العقاب كمجرم.

⁠* فنحن من بعض نغطي الإجرام تحت ثوب العدالة.

⁠* إن العدالة يجب أن تكون في مقدمة حياة الناس.. فلا اجرام تتستر عليه المحكمة فكم من مجرمين (فرحوا) لأن المحكمة (برأتهم) وهم اساسا مجرمين.

⁠* في النهاية الصحة النفسية جانب مهم في حياة المجتمع كله، لابد من عدالة للمرضى النفسيين فعلاً على ان يعاملوا (بحنية) دون عذاب كما يعمل معهم في جماعة الطب النفسي (البلديين) هم الأذى.

⁠*على الطبيب النفسي ونحن من الأوائل به لابد من الاهتمام به.. وعرض أي شخص للعلاج والمرضى يحتاجون للعلاج على (خفيف).

*إذا الصحة النفسية مهمة جدا لعلاجها وإذا اهملت كانت هي المرض الأكثر خطورة. فالصحة النفسية يفترض أن تبدأ متابعتها من الصغر حتى يكون مجتمعا سليما .. ومعافى.