آخر الأخبار

اجتماعات غير مباشرة بين الجيش والميليشيا بواشنطن ولجان مقاومة الفاشر تشترط

من المقرر أن تشهد العاصمة الأميركية اليوم (الخميس) سلسلة اجتماعات غير مباشرة، ترعاها وزارة الخارجية الأميركية، بين ممثلين عن الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع».

 

وأبلغ مصدر أميركي موثوق «الشرق الأوسط» أن نائب وزير الخارجية الأميركي مع وسطاء إقليميين سيديرون عدة اجتماعات منفصلة مع طرفي النزاع في السودان، وذلك تمهيداً لاجتماع مرتقب لـ«الرباعية الدولية» في واشنطن أواخر الشهر الحالي.

 

من جانبها، قالت لجان مقاومة الفاشر في بيان، لكل من يريد التفاوض باسم السودانيين لأجل السلام، إن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا عبر القضاء على ميليشيات الجنجويد بكل أشكالها.

 

وحددت اللجان في بيانها شروط التفاوض أو أي اتفاق سياسي مع الميليشيا والذي يجب أن يشمل: إزالة كافة أشكال التواجد العسكري والسياسي والاقتصادي لميليشيات الجنجويد.

 

واشترطت لجان المقاومة محاسبة جميع من تورط في الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوداني.

 

كما دعت لتقديم الجناة إلى العدالة، سواء على المستوى الوطني أو الدولي لكي تنتهي حقبة الإفلات من العقاب.

 

أضافت: نقول لكل من يجلس على طاولات التفاوض فالسلام الحقيقي يبدأ عندما نحرر أرضنا من هؤلاء الذين تسببوا في معاناة الشعب السوداني لعقود.

 

نفي حكومي

وفي الأثناء، نفى الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية في تصريح لقناة “العربية” صحة الأنباء المتداولة بشأن وجود مفاوضات بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في العاصمة الأمريكية واشنطن.

 

وكانت «الرباعية» قد طرحت الشهر الماضي خريطة طريق لوقف الحرب في السودان التي اندلعت في منتصف أبريل (نيسان) 2023، وأدت إلى مقتل الآلاف ونزوح الملايين.

 

وتضمنت خطة «الرباعية» للحل إيقاف النزاع وإنهاء معاناة الشعب السوداني، مع خريطة طريق واضحة ومحددة.

 

ودعت في بيان إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، تليها هدنة دائمة، لبدء العملية السياسية، وضرورة تشكيل حكومة مدنية مستقلة خلال تسعة أشهر بعد الهدنة الدائمة.

 

وشددت «الرباعية» أيضاً على أن الدعم الخارجي لطرفي الحرب في السودان يؤدي إلى إطالة أمد الصراع ويزعزع الاستقرار الإقليمي.

 

وكان رئيس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، قد وضع شروطاً لأي مفاوضات سلام قادمة، خصوصاً فيما يتعلق بخريطة الطريق التي اقترحتها «الآلية الرباعية».

 

وقال البرهان، يوم الأحد الماضي، في كلمة بمدينة عطبرة في ولاية نهر النيل الشمالية: «لا تفاوض مع أي جهة، ولا أحد يفرض علينا سلاماً أو حكومة أو أشخاصاً الشعب رفضهم».

 

لكنه في الوقت نفسه رحب ببيان «الرباعية»، مبدياً استعداده لأي تفاوض يضمن «إنهاء التمرد»، مضيفاً أن الجيش «لن يتراجع عن العهد الذي قطعه مع الشعب.