آخر الأخبار

وزيرة: الوضع في الفاشر يشبه الإبادة الجماعية بغزة

أكدت وزيرة الدولة للموارد البشرية والرعاية الاجتماعية سليمى إسحق، أن الوضع في مدينة الفاشر يشبه الإبادة الجماعية كما حدث في سربرنيتسا وغزة.

 

وحذرت في تصريح لـ”الترا سودان” من استمرار “ميليشيا” الدعم السريع في قتل المدنيين واستهداف الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وأكدت أن التهاون الدولي ساهم في تفاقم الأزمة، وأن “الفاشر اختارت أن تقاوم والعالم يعاقبها على هذه المقاومة”، بحسب تعبيرها.

 

إسحق، في أول تصريح من نوعه لمسؤول بالحكومة السودانية، أشارت إلى أن “التهاون كان واضحًا في مسألة الفاشر”.

 

وأوضحت أن السكان بالمدينة يواجهون أوضاعًا مأساوية، حيث تتعرض الفئات الضعيفة، خصوصًا ذوو الإعاقة، لخطر التصفية، على غرار ما حدث في ولاية الجزيرة.

 

وأكدت أن أي مناشدة لتحالف السودان التأسيسي “تأسيس” الذي تنخرط فيه قوات الدعم السريع، لوقف الانتهاكات، هو “ّذر للرماد في العيون”.

 

وقالت إنه لا توجد سلطة لهذا التحالف، وإنما السلطة “للجنجويد”، وهو مصطلح يطلق على ميليشيات الدعم السريع.

 

واعتبرت سليمى أن الدعم السريع “مجموعة من البرابرة المتوحشين المتعطشين للدماء”، مشيرة إلى أنهم باسم الديمقراطية يقتلون ويسفكون الدماء.

 

وأكدت أن ميليشيا الدعم السريع تعمل على إطالة أمد الحرب، وتعرقل أي جهود للسلام، لأنها ليس لديها رغبة في ذلك.

 

وأطلقت عديد الجهات مناشدات لإنقاذ سكان مدينة الفاشر، خصوصًا عقب انتشار مقاطع فيديو تظهر إعدامات ميدانية يقوم بها منسوبو الدعم السريع.

 

بجانب استهدافات قالت شبكة أطباء السودان إنها أتت على أساس عرقي.

 

بدوره، قال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، توم فليتشر إن القصف المكثف والهجمات أدت إلى مقتل وإصابة مدنيين ونزوح الآلاف من الفاشر.

 

وحذر من أن مئات الآلاف من السكان محاصرون داخل المدينة ويعانون من الجوع وانعدام الخدمات الأساسية.

 

وشدد في بيان له اليوم، على أن استمرار القتال في مدينة الفاشر يجعل من المستحيل إيصال المساعدات الإنسانية رغم توفر الإمدادات.

 

ولفت إلى أن العاملين المحليين في المجال الإنساني يواصلون أداء مهامهم في ظروف شديدة الخطورة.

 

وطالب المسؤول الأممي بوقف فوري لإطلاق النار في الفاشر وجميع أنحاء السودان، والسماح بوصول المساعدات دون عوائق وتمكين المدنيين من الانتقال إلى مناطق آمنة بكرامة.

 

وشدد على ضرورة حماية المدنيين والعاملين الإنسانيين ووقف الهجمات على المستشفيات والمنشآت الإنسانية