“مشاد”: 170 ألف مدني في عداد المفقودين بالفاشر
قال مرصد “مشاد” لحقوق الإنسان إنّ 170 ألف مدني في عداد المفقودين أو مجهولي المصير في عاصمة شمال دارفور الفاشر.
وقامت الدعم السريع بانتهاكات وجرائم بشعة وسط المدنيين في مدينة الفاشر بعد اجتياحها الأسبوع الماضي.
وقتلت الميليشيا وأعدمت آلاف السكان وسط صمت المجتمع الدولي الذي اكتفى بالإدانات فقط.
وأكد بيان المرصد أن معلومات وصفها بالدقيقة تم جمعها من ناجين تمكنوا من الوصول إلى مدينة طويلة والمناطق المجاورة.
وقدر عددهم حتى الآن بأكثر من 63 ألف مدني.
وفقد معظمهم ما بين اثنين إلى ثلاثة من أفراد أسرهم خلال موجات الهجوم الأخيرة التي شنتها قوات الدعم السريع على المدنيين العُزّل.
وأعرب مشاد لحقوق الإنسان عن بالغ القلق والأسى إزاء الكارثة الإنسانية المروّعة التي يشهدها إقليم دارفور، ولا سيما في مدينة الفاشر ومحيطها.
وكشف انقطاع شبه كامل لوسائل الاتصال والنجدة الإنسانية وسط ظروف ميدانية بالغة الخطورة.
ودعا البيان المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى التحرك العاجل لوقف الجرائم والانتهاكات الجارية في إقليم دارفور.
وطالب بإيفاد بعثة تحقيق دولية مستقلة لتقصي الحقائق حول المقابر الجماعية والانتهاكات ضد المدنيين.
كما طالب المرصد بتوفير الحماية الإنسانية الفورية للنازحين واللاجئين وتأمين ممرات آمنة لإيصال المساعدات.
بجانب محاسبة المسؤولين عن الجرائم وفقًا لأحكام القانون الدولي ومبدأ عدم الإفلات من العقاب.
وأكد مرصد مشاد التزامه التام بمواصلة رصد وتوثيق هذه الانتهاكات، والعمل مع الشركاء الدوليين والحقوقيين لإنصاف الضحايا وضمان العدالة الإنسانية.