آخر الأخبار

بسبب أحداث الفاشر.. غوتيريش: الحوار بين الجيش والميليشيا سيكون صعبًا للغاية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الحوار بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع سيكون صعبًا للغاية بسبب ما حدث في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

 

ووصف غوتيريش في حوار مع الجزيرة، ما حدث في الفاشر بأنه أمر خطير، مشيرًا إلى أن المدينة كانت محاصرة فترة طويلة وتعرضت للقصف وقُتل الناس.

 

أضاف: نرى أنه بعد استيلاء الدعم السريع على الفاشر حدثت انتهاكات مريعة منها انتهاكات جنسية، أعمال قتل، حرمان الناس من المساعدات الإنسانية.

 

تابع: “ما يحدث بشكل مطلق أمر لا يمكن القبول به”.

 

وأوضح أن قوافل المنظمة التي حاولت إيصال الطعام للناس إما أوقفت أو بعض الشاحنات تم تدميرها، وذلك بعد إعلان المجاعة في الفاشر.

 

مبادرات وقف الحرب

وأشار في حديثه إلى مبادرات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وإيقاد لإقناع الطرفين بوقف الحرب والالتزام بما تم الاتفاق عليه في الرياض السعودية.

 

وأبان أن ما تم الاتفاق عليه هو احترام قواعد المساعدة الإنسانية، وحماية المدنيين.

 

بجانب أن تتاح المساعدات لكل المناطق دون تقييد.

 

أضاف: هذا هو الحد الأدنى الذي أردنا من الطرفين الموافقة عليه.

 

واستدرك غوتيريش قائلاً: لكن الحوار بين الطرفين في لحظات مثل هذه بعدما حدث في الفاشر سيكون صعبًا للغاية.

 

أضاف: نحن بحاجة ماسة لوقف إطلاق النار في السودان.

 

وقال إنّ مسؤولية المحاسبة والتعامل مع عدم المحاسبة في السودان مازالت مستمرة، حسب تعبيره.

 

وأكد غوتيريش قائلاً: نحن بحاجة لفرض ضغوط هائلة على كلا الطرفين ليفهم كل طرف أنه بحاجة لوقف الحرب.

 

وأكمل: “هناك الكثير من الأطراف متورطين والكثير من السلاح يأتي من الخارج.

 

وشدد على أنه يجب أن تنتهي كل أنواع التدخل الأجنبي لأن هذا يجب أن يُحل من قبل السودانيين”.

 

وأرجع غوتيريش أحد الأسباب باستمرار الحروب للانقسامات الجيوسياسية.

 

وأوضح أنه بهذه الطريقة تجعل الناس يشعرون بأن لا أحد سيعرقل بجدية تدخلهم في هذه النزاعات.

 

كما أنهم يشعرون بمنأى عن العقاب وتحدث أمور ما كان يجب أن تحدث لأنها تقوض جهود السلام.

 

وتابع: النزاعات في بلد تتحول لتدخل الكثير من الأطراف المُخربة والتي تجعل حل النزاعات أمرًا أكثر صعوبة.