اليونيسف: الوضع في السودان يشبه الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا
قارن مبعوث منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في السودان، شيلدون يت، الوضع الراهن في البلاد بالإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا في تسعينيات القرن الماضي.
وقال يت في تصريحات لمجلة “دير شبيجل” الألمانية: “الكثير مما يحدث حاليا في أجزاء من السودان يذكرني بذلك. التقارير عن الهياج، والفرح بالقتل.. تُرتكب أعمال عنف مستهدفة ضد مجموعات عرقية مختلفة”.
وأضاف يت، الذي شهد بنفسه الإبادة الجماعية في رواندا خلال التسعينيات: “التقارير التي يرويها الناجون صادمة: قتل، ابتزاز، اغتصاب. البعض يدفع مبالغ طائلة للفرار. هناك انهيار كامل لكل أشكال النظام.. السودان صار ساحة اختبار للحرب الحديثة”.
وقال يت إن نحو 260 ألف شخص لا يزالون محتجزين في مدينة الفاشر ولا يستطيعون الفرار، وأضاف: “هم يأكلون العشب وعلف الحيوانات. كثيرون يموتون جوعا أو بسبب نقص الأدوية”.
يُذكر أن ميليشيات الهوتو في رواندا قتلت خلال 100 يوم في عام 1994 ما لا يقل عن 800 ألف شخص من قبيلتي التوتسي والهوتو المعتدلين.