شركات مصرية تتحرك لإعادة الحياة لثلاثة كباري كبرى بالسودان
استقبل نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، المصريكامل الوزير، وزير البنية التحتية والنقل السوداني، سيف النصر التجاني، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات النقل المختلفة، بحضور بعض القيادات المعنية من الجانبين وصيانة كباري كبرى بالسودان.
وأكد كامل الوزير عمق العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين مشيرا إلى أن العلاقات المصرية السودانية في مجال النقل تشهد تطوراً كبيراً على كافة المستويات مع حرص الدولة المصرية على دعم جهود التنمية والبنية التحتية في السودان، ومشاركة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى.
صيانة كباري كبرى بالسودان
وتباحثا حول التعاون المشترك في مجال الطرق والكباري حيث تم متابعة نتائج اللجنة الفنية المكونة من هيئة الطرق والكباري -استشاري مصري -شركة مصرية وطنية متخصصة، والتي وجه بتشكيلها كامل الوزير بناءً على طلب السودان بالاستعانة بها لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لعدد من الكباري بالسودان الشقيقة.
وذلك مثل: شمبات – الحلفايا – المك نمر وتحديد الاعمال اللازمة لرفع كفاءتها وإعادة تشغيلها وحيث وجه الوزير السوداني الشكر للفريق كامل الوزير على هذا التعاون الكبير وعلى سرعة الاستجابة.
وتابعا التعاون بين الجانبين في مجال النقل النهري الذي يمثل أحد ركائز الشراكة الاستراتيجية في ضوء وجود هيئة وادي النيل للملاحة النهرية والتي تم إنشاؤها بين البلدين، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة العامة للنقل النهري المصرية، وهيئة وادي النيل للملاحة النهرية، وسلطة الملاحة النهرية السودانية.
تطوير الرصيف النهري الحالي لميناء وادي حلفا الحيوي
وهذا لتطوير الرصيف النهري الحالي لميناء وادي حلفا الحيوي، لتسهيل حركة نقل الركاب والبضائع بين البلدين، حيث طلب الجانب السوداني الاستفادة من المعاهد ومراكز التدريب المختلفة بوزارة النقل المصرية لتدريب الكوادر السودانية في مختلف مجالات النقل.
ووجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل بإرسال لجنة من خبراء النقل النهري من المعهد الإقليمي للنقل النهري المصري لتدريب الكوادر السودانية في وادي حلفا بالسودان ووضع خطة تدريبية شاملة لتدريب الكوادر السودانية في مجالات النقل الأخرى بالمعاهد ومراكز التدريب المختلفة بوزارة النقل المصرية.
كما تم خلال الاجتماع مناقشة تكدس الشاحنات المصرية لحركة الصادر من مصر إلي شمال السودان عبر معبر رأس حدربة في شرق الجمهورية حيث تتم الإجراءات الجمركية في ميناء سفاجا ليتم إرسال الشاحنات بشكل منفرد إلى ميناء رأس حدربة يتم تبادل البضائع بين الميناءين.
نقل البضائع على الشاحنات السودانية
وهذا من خلال إعادة نقل البضائع على الشاحنات السودانية وحيث يتطلب الأمر دفع شاحنات إضافية من الجانب السوداني لاستيعاب حجم الكثافات المصرية المصدرة من الجانب المصري.
وتم الاتفاق مع الجانب السوداني على زيادة عدد الشاحنات السودانية الفارغة لاستيعاب حجم البضائع وزيادة ساحات التداول للقضاء على هذه التكدسات.