آخر الأخبار

أكاذيب إعلام المليشيا

الوان الحياة

 

أسود:

*طوال سنوات هذه الحرب كان يخرج علينا من يسمون أنفسهم بمستشاري الدعم السريع يملاؤن القنوات ضجيجا وكذبا فاضحا ومغالطات غبية تضحك أكثر مما تقنع احدا.. بل أصبحت مثارا للسخرية والتندر.

*أكثر هؤلاء الكاذبين عمران الذي يقيم في لندن ظل يظهر في القنوات ويتحدث دون أي معلومات بل يكيل الاتهامات لمن يسميهم الفلول والإسلاميين دون تفكير فاذا خرجت مظاهرة في بلد اوروبي يقول ان منظميها هم الفلول والإسلاميين حتى لو كانوا من ذوي الشعر الأشقر والبشرة البيضاء.. ولعل آخر ابداعاته في الكذب ان العقوبات التي فرضت على قادة المليشيا من امريكا والدول الغربية هي عقوبات مولها الفلول ورشوا هذه المنظمات والدول.. وان الحملة التي تدين المليشيا وجرائمها وانتشرت في كل العالم ايضا نظمها الفلول.

*طبعا ما يفعله هو جزء من حملة مضادة لتبييض وجه المليشيا ومحاولة انكار الجرائم كما حاولت تفعل تسابيح وقناتها إسكاي نيوز عربية.. ولحسن الحظ ان الرد لا يأتى من الاعلام السوداني بل من الغرب وأوروبا فالذي رد على إسكاي نيوز هي الصحيفة البريطانية العريقة الغارديان التي سخرت من محاولة إسكاي نيوز وسذاجتها وفندت اكاذبيها وأعادت ادلة المذابح الجماعية التي كشفت عبر الاقمار الصناعية.

*الغارديان ايضا كشفت الملاحقة القانونية التي تطارد الكاذب الآخر الربيع والذي اتهم قانونيا بانه محرض على القتل والإبادة الجماعية ومن الدلائل التي قدمت ضده هو ظهوره مع ابولولو السفاح الذي اعترف بقتل 2000 مدني اعزل وهو مستمر في ذلك.. ظهر الربيع وهو يضحك فرحا بما قاله السفاح.

*هذا الكاذب العنصري ظل يظهر في الاسافير ويحرض على القتل بل انه شارك في التحريض على قتل الوالي خميس.. والآن جاء الوقت ليواجهوا جرائمهم لن تحميهم جنسياتهم الأوروبية بل هي التي ستحاكمهم وسيطاردهم السودانيين الشرفاء في اوروبا وقدموا المزيد من الادلة التي تدينهم وتثبت مشاركتهم في التحريض على قتل السودانيين.

*إذن سقطت الاكاذيب ومروجيها وأصبحوا في مواجهة المجتمع الدولي الذي ظلوا يدعون انه معهم ومقتنع بروايتهم الاجرامية.

*الربيع هذا كلما اصابته حالة من الاحباط أو توقف التمويل خرج ليشتم مموليه وقادة المليشيا وحكومة تأسيس الوهمية.. ولأنه الآن أصبح مطارد قضائيا صب جام غضبه على حكومة تأسيس واتهمها بالعجز وأنها حكومة اسفيرية وهو صادق في هذه رغم انه كذوب.

*الشاهد أن الكذب كما نقول دائما حبله قصير.