(أصداء سودانية) في موقع الجريمة التي هزت الرأي العام السوداني
تفاصيل مقتـ.ل الطفل اليتيم (محمد مرتضى) بقرية حمور
الدبة- حمور ــ عادل الحاج:
في ظروف غامضة إختفى الطفل اليتيم (محمد مرتضي أحمد بادناب)، البالغ من العمر ست سنوات من قرية (حمور)، وهي غحدى القرى التابعة لمنطقة تنقسي الجزيرة، والتي تبعد نحو 40 كيلومتراً للغرب الجغرافي من مدينة الدبة بالولاية الشمالية، حيث عثر عليه مقتولاً ومدفوناً بمنزل أحد أقاربه في ذات القرية بعد الإستعانة بالكلب البوليسي.. وتعد هذه الحادثة المؤلمة من أفظع الجرائم الدخيلة على مجتمع الولاية الشمالية عامة.
وكانت الشرطة قد كثفت جهودها، بمساعدة الكلب البوليسي، منذ لحظة إختفاء الطفل اليتيم إلى أن تم العثور على جثمانه مدفوناً داخل أحد منازل القرية، وبعد التحريات القي القبض على صاحب المنزل ــ عم الطفل القتيل ــ وزوجته وآخرون للتحقيق معهم في هذه الحادثة غير المسبوقة والتي هزت الرأي العام السوداني بكل أرجاء البلاد.. فلم يكن غياب طفل صغير في مقتبل العمر أمراً مألوفاً في الولاية الشمالية بأسرها، لا سيما على منحنى النيل وفي منطقة (البديرية الدهمشية) المعروفة بقوة أواصر المحبة والأخاء ورابط القرابة والنسب الذي يجمعهم جميعاً
وكانت قوات الأمـن قد حاصرت موقع الجـريمة وقامت الأدلة الجنائية بالإجراءات اللازمة، حيث حولت جثمان الطفل المقتول إلى المشرحة بمستشفى دنقلا وذلك بأمر النيابة.. في غضون ذلك أشارت مصادر مطلعة لـ(أصداء سودانية)، أن الطفل مات مخنوقاً، ولا يوجد على جسده أي آثار لاعتداء عليه أيا كان نوعه.. كما أشار تقرير الطبيب الشرعي بمشرحة دنقلا بعد تشريح الجثة: (الوفاة حدثت نتيجة إختناق دون وجود آثار لأي إنتهاكات أخرى).
ولغموض وغرابة الجريمة إنتشرت موجة من الشائعات والتعليقات حول الأسباب الحقيقية لمقتل الطفل بالوسائط الاجتماعية، تشير ان دافع الجريمة (ميراث)، إلا ان عم الطفل أصدر بيانا ــ تحصلت الصحيفة على نسخه منه ــ نيابة عن الأسرة نفى ذلك، مشيرا: التحريات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الجريمة.. والطفل ظل مختفيا من المنزل لثلاثة أيام حتى تم العثور عليه السبت الماضي الموافق 29 نوفمبر المنصرم مدفونا داخل منزل أحد اقاربه بقرية حمور.. هذا وسوف تتابع (أصداء سودانية) هذه القضية غير المألوفة بالولاية الشمالية، وبما تسفر عنه نتائج التحريات.