من المدرجات إلى العالم… الدقيقة ( 30 و 60) (هاشتاق أحمر) للفاشر
إعداد – زلال الحسين:
أطلق ناشطون سودانيون على منصة (تيك توك) وعدد من منصات التواصل الأخرى حملة واسعة لدعم مدينة الفاشر وتسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي تمرّ بها، وذلك بالتزامن مع مباراة المنتخب السوداني أمام نظيره الجزائري.
وتهدف الحملة إلى لفت أنظار العالم إلى المأساة الإنسانية التي شهدتها مدينة الفاشر، حيث سيهتف الجمهور باسم الفاشر خلال اللحظتين المتزامنتين، في رسالة موحّدة للتذكير بمعاناة أهلها ودعمهم ،ودعا الناشطون الجماهير السودانية المتواجدة في الملعب إلى رفع شاشات هواتفهم مضيئة باللون الأحمر في الدقيقتين 30 و60 من زمن المباراة، تعبيرًا عن حالة الطوارئ الإنسانية التي يعيشها أهل الفاشر، ولتنبيه العالم لما حدث من انتهاكات ومعاناة طالت آلاف المدنيين. كما سيهتف الجمهور باسم الفاشر خلال تلك اللحظات، في رسالة جماعية تهدف إلى كسر الصمت الدولي المحيط بالأزمة.
وبالتوازي مع الفعالية داخل الملعب، انتشرت على مواقع التواصل عدة هاشتاقات لدعم السودان وتسليط الضوء على الكارثة، من بينها (الفاشر- تنزف –ادعموا- دارفور –السودان- أولًا) وقد شهدت هذه الوسوم تفاعلاً واسعًا من السودانيين في الداخل والخارج، إضافة إلى ناشطين عرب مهتمين بالشأن الإنساني السوداني، في محاولة لتوحيد الأصوات والتأكيد على ضرورة دعم الشعب السوداني و مساعدة المتضررين.
وتأتي هذه الحملة في وقت تشتد فيه المأساة بمدينة الفاشر، حيث يعاني السكان من نزوح واسع، نقص حاد في الإمدادات الإنسانية، وتدهور أمني، ما يجعل أي تحرك جماهيري أو رقمي فرصة لإبقاء القضية حيّة في وجدان العالم.