أطفال يموتون جوعًا وآلاف الجرحى بالرصاص في مخيمات طويلة
كشفت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين بدارفور، اليوم الثلاثاء 9 كانون الأول/ ديسمبر 2025، أن 70% من النازحين من الفاشر مصابون بسوء التغذية، مشيرةً إلى أن الوضع يتطلب تدخلًا عاجلًا لإنقاذ الأرواح.
وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية، آدم رجال، لـ”الترا سودان”، إن 70% من النازحين الذين وصلوا إلى مخيمات النزوح بطويلة من الفاشر مصابون بسوء التغذية.
وأشار رجال إلى أن النازحين الذين وصلوا إلى مخيم طويلة من الفاشر في وضع صحي “بالغ السوء”، لافتًا إلى أن أعدادًا كبيرة من الأطفال يلقون حتفهم يوميًا بسبب سوء التغذية ونقص الرعاية الصحية.
وأضاف أن الوضع داخل مخيمات النازحين “كارثي وصادم”، وأن آلاف الأسر التي فرت من الأحداث الأخيرة لم تتلقَّ أي مساعدات إنسانية، رغم النداءات المتكررة للمنظمات الدولية.
وأشار رجال إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف نازح من الفاشر وصلوا طويلة وهم مصابون بطلق ناري، بينما تعرضت أكثر من 1600 امرأة للعنف الجنسي والاغتصاب.
وطالب الجهات الدولية بضرورة التحرّك الفوري لتقديم الاحتياجات الأساسية للحياة، لإنقاذ أرواح الأطفال والنساء المتأثرين بالحرب.
ودعا الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، الجيش والدعم السريع إلى الاستجابة لنداءات السلام لوقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب السوداني.
وواجه آلاف المواطنين المجاعة بسبب انعدام الغذاء، جراء الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر لأكثر من عامين، قبل أن تسيطر على المدينة في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وتمارس انتهاكات واسعة بحقّ المدنيين.
واتهمت الحكومة السودانية ومنظمات دولية قوات الدعم السريع بارتكاب “مجزرة مروّعة” عقب سيطرتها على مدينة الفاشر، راح ضحيتها مئات المدنيين والمرضى.