آخر الأخبار

طلعات جوية مكثفة للقضاء على (الداء الأسود) بالقضارف

 

القضارف :أصداء سودانية

 

 

غطت وزارة الصحة بولاية القضارف عبر حملة الرش الجوى بالطيران التي اطلقتها في الثالث والعشرين من نوفمبر الماضى المناطق المتأثرة بمرض الكلازار، لاسيما المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية، المعروفة بحزام إنتشار الكلازار بالولاية، ضمن الجهود المتواصلة بولاية القضارف للحد من انتشار الأمراض المنقولة بالنواقل.

 

 

ويعد مرض الكلازار (أو الداء الأسود) وهو الاسم الشائع لـ (داء الليشمانيات الحشوي)، وهو مرض طفيلي خطير يهدد الحياة إذا لم يُعالج. ينتقل هذا المرض إلى البشر عن طريق لدغة أنثى ذبابة الرمل المصابة بطفيليات الليشمانيا وينتشر المرض بكثافة في ولاية القضارف

 

وجاءت الحملة بطلعات جوية مكثفة بهدف مكافحة الأطوار الطائرة من الذباب الرملى الناقل لمرض الكلازار إلى جانب التخلص من البعوض المسبب للملاريا وحمى الضنك والحشرات الطبية الأخرى.

 

 

وأوضح مدير إدارة صحة البيئة بالوزارة محمد أبكر داوؤد أن الحملة تشمل كافة محليات الولاية مع التركيز على المناطق الأكثر تأثراً، وذلك استناداً إلى مؤشرات الرصد الوبائي التي أظهرت استقراراً ملحوظاً في الوضع الصحي وانخفاضاً في كثافة الذباب الرملي نتيجة لجهود المكافحة خلال الفترة الماضية.

 

 

وأشار إلى أن الرش الجوي يُعد من أكثر الوسائل فعالية للتغطية الواسعة في الظروف البيئية الصعبة، خاصة في المناطق ذات التضاريس الوعرة والغطاء النباتي الكثيف التى يصعب الوصول إليها عبر الفرق الأرضية.

 

 

وأضاف أن الخطة تشمل أيضاً القضاء على الحشرات الطبية الأخرى وتغطية المناطق المتأثرة عبر مسارات جوية دقيقة ومدروسة.

 

 

وأكد إلتزام وزارة الصحة وشركائها بمواصلة تنفيذ برامج مكافحة نواقل الأمراض وفق خطط متكاملة تشمل الرش الضبابي، والإصحاح البيئي، والتوعية المجتمعية، وتوزيع الناموسيات المشبعة بالمبيد لضمان تعزيز الوقاية والحد من الإصابات.

 

 

 

ودعا المجتمعات المحلية للتعاون مع فرق العمل واتباع الإرشادات الصحية، مشيراً إلى أن تضافر الجهود يسهم في تحقيق أفضل النتائج وحماية المواطنين من الأمراض المنقولة بالنواقل.