آخر الأخبار

الإستفتاء العظيم لصالح الجيش… الشعب يفرض إرادته الحرة

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*قلنا من قبل أن شعب السودان أكبر من أن تنطلي عليه (أكاذيب) العملاء والخونة ومخدميهم الأجانب، حينما أطلقوا (دعايتهم الفقاعية)، التي دمغوا فيها الجيش (بجيش الكيزان)، وعندما افتروا على الله وعلى الناس الكذب، وقالوا أن الكيزان أشعلوا الحرب للعودة  للحكم على دبابات الجيش..لكن ظل الشعب (يركل بالحذاء) وهو في سخرية (وضحك) على (سذاجة) قوم قحط واشباههم وعلى مايعتريهم من (غباء) وعمالة منتنة، فشعب السودان لديه من الذكاء و(العمق السياسي) مايحصنانه ضد (ضلال) شتات العملاء، وقد كان ، فهم من أول خطوة (للخيانة والغدر) في صبيحة ١٥ أبريل ١٩٢٣، بل منذ فجر (التغيير المشؤوم)، أن (النكبة الكبري) حلت به وأن مايقال عنها أنها ثورة، ماهي إلا ردة وطنية (قاحلة ومكفهرة) غابت عنها ملامح السودان وشعبه الأصيل.

*اكتشف قوم قحت أن وعي الشعب لن يترك لهم موطئ قدم في هذا البلد الطيب، فكان أن (لفظهم وطوى) حقبتهم (المنبوذة) ولفها ورمى بها في (قمامة التأريخ)، فمااحتواهم (هروب) ولانكران لإشعالهم الحرب ولا هرولة (مذلة) مابين أعتاب الكفيل ولقاءآتهم في المدن الخارجية، ولا أسعفهم (الإعلام المأجور)..بل ظلوا في كل الأحوال يحملون على ظهورهم أوزارهم و(جرائم التمرد) وهم يزينون له وحشيته وقبح أفعاله ولايعلمون أن أياديهم تلوثت بدماء (الضحايا الأبرياء)…والآن تتراكم عليهم (الخيبات) فقد انكسر حليفهم التمرد و(تبخرت) دعايتهم في الهواء، واحترقت في أياديهم أكذوبة (جيش الكيزان)، وهاهو الرد (الصاعق) على إفتراءآتهم يأتيهم اليوم من شعب السودان وهو يخرج في تلك (التظاهرات المثيرة) دعماً و(تفويضاً) للجيش ليواصل إكمال (إبادة التمرد)، وليس وحده بل بإصطفاف الشعب تحت رايته في مقاومة شعبيةد (ضاربة) تلتهم التمرد وأذنابه العملاء وترد (الكفيل) وتوابعه الأرزقية على أدبارهم خاسرين.

*ذلكم هو الإستفتاء الشعبي يجئ لصالح الجيش في وقته تماماً فيخرس (ألسنة الضلال)، ويثبت أن معركة الكرامة هي معركة الشعب كله (بملايينه) التي خرجت أمس تهز الأرض وترعب الأعداء وتصيبهم (باليأس)، تجاه مؤامرتهم وفصولها المتعددة التي (تساقطت الواحدة) بعد الأخرى ، لتتحول أحلامهم إلى رماد (تطأ) عليه أقدام شعبنا و(تدوس) عليه خطوات الجيش وفرسان الكرامة..تلك المعركة التي ستستمر حتي إكمال (سحق التمرد)، وذلك (قرار الشعب)، ولاقرار بعده، ولا(وصفات معلبة) تحمل ختم الرباعية أو غيرها، ولاهدنة ملغومة، فارحلوا بكيدكم ياأعداء الأمة فالشعب والجيش على قلب رجل واحد، (جسارة) وإرادة حرة و(عزيمة) تفتت الصخور العصية

سنكتب ونكتب.