عام جديد
همس وجهر
ناهد اوشي
أيام قلائل ويهل علينا عام جديد ويرحل العام 2025 والذي كان حافلا بالأحداث السياسية والاقتصاديهة والاجتماعية والعسكرية.
*يجئ العام 2026 والشعب السوداني يرنو إلى سلام واستقرار وأمن وعودة آمنة الى البلاد وانخراط تام في عمليات اعمار وبناء سودان جديد بمفاهيم وأسس جديدة وتخطيط استراتيجي علمي يعيد تخطيط وبناء المدن السكنية والصناعية ويحقق تنمية متوازنة ويعطي الريف والمناطق الانتاجية مكانتها التي تستحق.
*يأتي العام الجديد و بشريات النصر تلوح في الافق وتداعيات الحرب التي اندلعت في الخامس عشر من أبريل العام 2023 بدأت في الاندثار حيث تتوالى جموع السودانيين الذين فروا من نيران الحرب إلى مناطق امنة داخل السودان الحبيب ومنهم من لجأ إلى دول الجوار خاصة إلى جمهوريه مصر العربية التي أحسنت وفادتهم وفتحت قلبها قبل أبوابها لاشقائها من السودان ورد السودانيون التحية بأن شكرا مصر.
*هنالك من تمسك بالبقاء في اتون الحرب وواجه بكل الصمود كافة المشاكل والتحديات وما بدلوا تبديلا، وهؤلاء يستحقون من الحكومة رد التحية بأحسن منها في توفير الخدمات من مياه وكهرباء وبني تحتية و التي حرموا منها لما يقارب الثلاث سنوات.
*يأتي العام 2026 وتكون منظومة الصناعات الدفاعية قد اكملت عبر إدارة المسئولية المجتمعية بقيادة المايسترو مهندس اميمة عبد الله اكملت النسخة الثانية من تفويج السودانيين العائدين طوعا من جمهورية مصر العربية إلى السودان بعد ان سخرت القطارات والبصات لراحة السودانيين في رحلات مكوكية ما بين محطة رمسيس والسد العالي ومنها إلى ولايات السودان المختلفة في أكبر عمليات تفويج.. فلهم الشكر النبيل.
*أيضا يأتي العام 2026وسط أمنيات ومطالب بأن نكون قد استفدنا من دروس الحرب رغم مرارتها الا انها مهمة لتلافي السلبيات السابقة ورغم وجع الهجرة والغربة لعامين وثمانية أشهر الا اننا نحتاج إلى نقل تجارب الشعوب في الدول التي وفدنا إليها وأخذ الإيجابيات خاصة فيما يلي حب العمل والإنتاج والاعتماد على النفس في الكسب الحلال وان ننأي عن الكسل والتكبر على العمل والله المستعان.