مسؤول أممي: الصراع في إقليم دارفور لا يزال يتفاقم
قال مستشار الأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية،تشالوكا بياني، إن العالم يشهد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وهجمات مباشرة على المدنيين، وعدم امتثال صارخ للقانون الدولي الإنساني. وأردف: “إن خطر وقوع الفظائع، بل وقوعها بالفعل، مرتفع للغاية”.
واستشهد المسؤول الأممي بتفاقم العنف في السودان، بحيث أشار إلى أن صراع في إقليم دارفور الواقع غربي البلاد، الذي حققت فيه لجنة تابعة للأمم المتحدة لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي، لا يزال يتفاقم بعد عقود.
وأدت الحرب المندلعة في البلاد منذ منتصف أبريل من العام 2023، إلى تفاقم الوضع في الإقليم المضطرب، بحيث سيطرت قوات حميدتي على كافة المدن الرئيسية في دارفور، وسط تقارير تشير إلى فظائع وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبتها هذه القوات في حق المواطنين المدنيين العزل.
ونقلًا عن منصة “أخبار الأمم المتحدة”، حذر المسؤول الأممي من أن العالم يشهد تراجعًا مقلقًا في احترام القانون الدولي، مع استهداف الصراعات للمدنيين بشكل متزايد وزيادة خطر وقوع جرائم فظائع.
أدى الصراع في دارفور، الذي اندلع في أوائل عهد الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى مقتل نحو 300 ألف شخص وتشريد ملايين آخرين. ويُعد البشير مطلوبًا لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية في الإقليم منذ عام 2005.
وعقب اندلاع الحرب، شهدت ولاية غرب دارفور مقتل مئات الأشخاص، من ضمنهم والي الولاية خميس أبكر، وذلك في هجمات ذات دوافع عرقية شنتها قوات الدعم السريع ومجموعات متحالفة معها.