آخر الأخبار

إدمان الوحل في ضلال العلمانية والتبع لا يفهمون الدروس المجانية

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*وأول خطوة في فجور وبشاعة وانحطاط مؤامرة التغيير المشؤوم، كان توقيع أئمة قحت على (إسقاط) مرجعية الشريعة الإسلامية من وثيفتهم الدستورية، في لحظات كان فيها (إبليس) هو (القلم والحبر) وكانا الهالك حميدتي وأحمد ربيع الشيوعي هما (أداة التنفيذ) في مشهد بئيس اختلط فيه (العناق) بدموع (النفاق) ببن (صناع) الوثيقة والشهود المخدوعين، ليصبح ذلك (الإحتفاء الوضيع) بمثابة الإعلان الأول عن (سقوط) هؤلاء المغرورين…حينها سمعت أحد اليساريين من شهود (مجلس أبوجهل)، يقول: (دخلنا مرحلة فرض العلمانية بعد أن أسقطنا نظام (الإنقاذ الإسلامي).. فكان أن اعترضت عليه وقلت له: أنتم من حكمتم علي حقبتكم (بالسقوط) عبر التوقيع على هذه (الوثيقة العار) في إطار حربكم على الإسلام، وقد يكون قولك صحيحا أن نظام الإنقاذ الإسلامي) سقط، لكنك تعلم أن الإسلام كدين لم ولن يسقط و(سيبقى) رغم أنوفكم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، فلا تفنوا أعماركم في (لهثكم) وراء سراب العلمانية كما تفعلون الآن و(تصرون) على ضلالكم.

*ثم طلبت منه أن يقرأ التأريخ السياسي للسودان ليعرف إن كان في مقدور شياطينهم أن (تشطب الإسلام) في هذا (البلد المسلم)..قال لي أقرأ لي أنت ذلك التأريخ، فقلت له: نشأ الحزبان الشيوعي والجمهوري في الأربعينيات ما قبل العام ١٩٤٦ وهما يحملان فكرا معاديا للإسلام وكان ذلك قبل ظهور جماعة (الأخوان المسلمين) فأين هما الآن وأين أئمتهما؟ ألم (يتضآءلا) لدرجة (الصفر) وينتعش التيار الإسلامي كما ترى اليوم.. ثم ألم ينهار المشروع الشيوعي الذي (أنجب) مايو، وقامت على أنقاضه (الشريعة الأسلامية) في عهد مايو؟ ثم بعد أن انطلت خدعة الأمريكي (جورج بوش) الأب على نميري وانقض على الإسلاميين وكانت (النوايا) تتجه لإلغاء الشريعة، هل بقي بعدها في الحكم كثيراً؟ ثم ألم (تطحن) دبابات الأنقاذ (الديمقراطية الثالثة)، عندما بدأوا حربهم على الإسلام بمخطط إلغاء حدود الله..؟!!…هنا قاطعني وسألني: إذاً لماذا سقط نظام الإنقاذ الإسلامي؟.

*قلت بسبب الخلافات الداخلية وظهور بؤر للفساد، وإبعاد وإقصاء بعض العناصر (القوية)، ومنح الثقة (المجانية) لبعض ذوي الوجوه (الملونة) وتوظيفهم في مواقع عليا وقد اعترف أحدهم وهو (مبارك الفاضل) حينما قال أنهم كانوا يعملون على إسقاط النظام من (الداخل)..لكن عموماً فإننا لانحاكم الإسلام  (بأخطاء الأفراد) لأنهم (زائلون) والأسلام لايزول وانا أرى في سقوط الإنقاذ (نعمة) وليس(نقمة)، فكأن الله يريد أن (يتجدد الدم) في عروق تجربة (الحكم الإسلامي) في السودان،  وهاهي الحرب تظهر تلك (الطاقة الإسلامية) الكامنة في شعبنا وبها يواجه أخطر مؤامرة على السودان تستهدف دينه وإرادته الحرة وكامل وجوده في هذا العالم..وقلت له: ياهداك الله ها نحن (نعيد) كتابة تأريخنا كما يجب أن يكون وتأكد ألا (استقرار) لهذا البلد من غير (ثوابته) الدينية وإرادة شعبه الحرة، وعلى الحكام وانتم أن (تعوا الدروس)، وألا تسقطوا في (وحل العلمانية) ومخالب الإستعمار الدولية والإقليمية…ألا هل بلغنا.. اللهم فاشهد.

سنكتب ونكتب