
مبادرة رئيس الوزراء
الوان الحياة
أبيض :
*ظل السودان يتلقى عدد من المبادرات حول ايقاف الحرب وجلها من جهات أجنبية لا تراعي مصلحة السودان وشعبه بل تصمم وفق أجندة أجنبية آخرها الرباعية المثيرة للجدل وموقف السودان الرافض لها الذي لم يشرك فيها.
*واخيرا مبادرة السعودية الامريكية التي تداول الاعلام أكثر من خطة لها لم يخرج أي تصريح رسمي حولها وإنما مارشح إنها تحت الدراسة ولكن من الواضح أن الزيارات التي قام بها الرئيس البرهان إلى السعودية ومصر تأتي في إطار مناقشة هذه الخطة الاميريكية.
*ثم جاءت زيارة رئيس الوزراء إلى أأمريكا التي أثارت لغطا قبل أن تبدأ وصحبها كثير من التكهنات التي افترضت إنه ذاهب للتفاوض مع الإمارات وجاء هذا بسبب غموض الزيارة وعدم الافصاح عن أسبابها حتى بادر مستشاره الصحفى الأستاذ محمد عبد القادر الذي أوضح أسباب الزيارة الهامة.
*الآن أصبح للسودان مبادرة واضحة قدمها للمجتمع الدولي الذي ينادي بوقف الحرب واطلاق العمليات الإنسانية بوقف إطلاق النار وتجميع قوات المليشيا في معسكرات وجمع السلاح وهو أمر وافقت عليه من قبل في اتفاق جدة الذي تنصلت منه المليشيا بوهم انها تستطيع ان تسيطر على البلاد.
*إطلاق هذه المبادرة الواضحة تضع المجتمع الدولي أمام مبادرة سودانية خالصة تدعو لوقف الحرب كما تدعي كثير من الجهات الداعمة للمليشيا وتحمل الحكومة مسؤولية وقف الحرب .. فلنرى ماذا ستفعل الآن.. هل تقف مع المبادرة وتؤيدها ام تظل مصرة على موقفها العدائي من القوات المسلحة وإعادة تدوير سردية سيطرة الإسلاميين على القوات المسلحة.
*المبادرة وجدت تاييدا من الجامعة العربية ودعت إلى دعمها وقبولها ونتوقع من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة أن تدعمها ايضا .. وهي في الحقيقة لم تحرج من خارطة الطريق التي طرحها الرئيس البرهان أمام الأمم المتحدة في خطاب مشهود.
*ونحن في أجهزة الاعلام يحب ان ندعم المبادرة السودانية التي وضعت المبادئ الاساسية لها أمام المجتمع الدولي ملخصها وقف إطلاق النار وجمع المليشيا في معسكرات وجمع السلاح وإطلاق العمليات الإنسانية وبدء العملية السياسية عبر حوار سوداني – سوداني.. وغير هذا تفاصيل لهذه المبادئ.