
إضافة نوعية
خارطة الطريق
ناصر بابكر
•رتب المريخ لأمر المشاركة في الممتاز، وأكَّد اختيار ستة لاعبين من المجموعة الموجودة بكيجالي، بالإضافة للاعبين الدوليين الذين ينشطون رفقة صقور الجديان حالياً، لينضموا للقائمة التي توالي التحضيرات في بربر.
•الاستعانة بالدوليين مع بعض العناصر من كيجالي خطوة جيّدة ومطلوبة، لأن الدوري الممتاز هو المنافسة الرسمية التي تقود للتمثيل الأفريقي بصورة تحتم دخولها بتوليفة جيدة، والمطلوب حالياً، تحديد موعد حضور اللاعبين من كيجالي، مع سرعة الترتيب للدوليين متى ما انتهى مشوار المنتخب في “كان”، حتى يتمكن الفريق من خوض بعض التدريبات سوياً كونه يتشكل بمزيج بين عناصر بربر وكيجالي والمغرب، ولو كانت هنالك إمكانية لخوض تجربة أو اثنتين وديتين، فستكون خطوة جيدة.
•بعد استدعاء ستة عناصر من كيجالي، وقرار سفر الدوليين للسودان، سيتبقى عدد “22 لاعباً” بما في ذلك شيسالا الذي يُفترض أن يكون قد عاد أو يعود سريعاً، بعد وداع زامبيا، وبما فيهم قباني الذي يُنتظر أن يغادر إلى كيجالي الأسبوع المُقبل.
•لكن من بين العناصر الـ”22″، الثنائي محمد الرشيد وقباني اللذان لا يتوقع أن يكونا متاحين للمباريات قبل شهر فبراير، ما يعني أن المتبقي أمام الطاقم الفني 20 لاعباً، من بينهم حارسين مرمى، ومن بينهم عناصر كانت تعاني من إصابات في الفترة الماضية مثل المصباح فيصل وداؤودا با ومبيمبا، مع الإشارة لأن خطر الإصابات يبقى قائماً في أي وقت، وبالتالي يمكن أن يواجه الفريق بعض الصعوبات.
•ولا يمكن إغفال ما تناولته قبل أيام، بالإشارة للضغط الكبير الذي تعرض له الملغاشي نيكولاس، الذي يعتمد عليه الفريق بشكلٍ كبير في الوسط، لعدم وجود لاعب بجودة قريبة منه، وهي نقطة ينبغي أن تقود القائمين على الأمر للتحرك للتعاقد مع لاعب مميز، سواء في وسط الملعب، أو الجناح الأيمن، لأن التعاقد مع جناح أيمن متخصص صاحب قدرات عالية، يمكن أن يتيح الفرصة للاستفادة من خدمات داؤودا با في الوسط، بعد أن فاز اللاعب بنجومية مباراة السودان في “الشان” وهو يلعب في المحور.
•وجود خمسة أو ستة عناصر مميزة، لا يكفي لامتلاك فريق بجودة عالية، إذّ أنّ واحدة من أهم مقومات الفريق التنافسي القادر على الظفر بالبطولات، امتلاك خيارات متعددة في كل مركز بجودة عالية، خصوصاً وأن ضغط المباريات، يقود إلى إصابات وارهاق وتراجع مستوى، وكلما كانت دائرة الخيارات الجيّدة وفيِّرة، كلما قل تأثر الفريق بتلك الظروف، والعكس حال كانت دائرة الخيارات محدودة، وحال كان الإعتماد على بعض الأسماء التي يمكن أن تتعرض للإستهلاك، دون إغفال أن المباريات تلعب على نجيل صناعي.
•واحدة من التفاصيل المهمة التي ينبغي الترتيب لها مبكراً، إيجاد آلية لتسجيل مباريات الفريق في الدوري الممتاز، حال لم يكُن هنالك بث تلفزيوني، وحال كان البث متوفر، فينبغي الترتيب للبعثة في كيجالي، لمشاهدة المباريات، إذّ من الضروري أن يتابع الطاقم الفني كاملاً، كل مباريات المريخ في الدوري الممتاز السوداني، ليقف على قدرات كل اللاعبين، ويشاهد مستوى الأندية السودانية، والملاعب، ويكون فكرة عن الكرة السودانية بشكلٍ عام، مع إمكانية مد الطاقم الفني الذي سيقود الفريق في الممتاز بالملاحظات، بعد كل جولة، وهو ما لن يكون متاحاً ما لم يتوفر بث للمباريات، أو يرتب النادي لتسجيلها بطريقته الخاصة حتى تخضع للتحليل.