والي شمال دارفور يعلن الإستنفار… ستعود الفاشر ويعود النازحين
- لا نريد تكرار تجربة معسكرات النزوح و نشكر أهل الشمالية
- العام 2026 سيكون عاما للسلام و الإستقرار ودحر المليشيا المتمردة
تقرير- مروان الريح:
أعلن والي ولاية شمال دارفور الحافظ بخيت عن الاستنفار العام لكل شباب ومكونات الولاية وفتح معسكرات التدريب والاستنفار لتحرير مدينة الفاشر وتطهير إقليم دارفور من دنس المليشيا المتمردة، وذلك في أول ظهور له في فعالية رسمية منذ سقوط مدينة الفاشر، ووصوله مدينة بورتسودان.
تضحيات الفرقة:
وأشاد الوالي خلال حديثه بالتضحيات التي قدمها ابطال الفرقة السادسة مشاه والقوات المشتركة وجهاز المخابرات والشرطة والمقاومة الشعبية وصمودهم طيلة فترة حصار الفاشر ممتدحا دور المرأة والمقاومة الشعبية لافتا إلي أن العام 2026 سيكون عاما للسلام والاستقرار.
هموم المواطنين:
وكشف الوالي خلال اللقاء التنويري الذي عقده اليوم لقيادات الولاية بمدينة بورتسودان عن جولات تفقدية لمعسكرات النازحين بولايات النيل الابيض والخرطوم وكسلا والشمالية ونهر النيل للوقوف علي أوضاع النازحين هناك وتلمس مشاكلهم وقضاياهم ووضع الحلول والمعالجات اللازمة لها . ونوه الوالي أن أولويات الزيارة تتمثل في قضايا الصحة والتعليم واستخراج الأوراق الثبوتية بجانب مسألة الغذاء والايواء.
وأوضح أنه سيتم تشكيل اجسام تنسيقية لمتابعة تلك القضايا مع المسؤولين في الولايات المعنية في الرسوم الدراسية وتخفيضها أو الغائها والتنسيق لعمل مراكز لامتحانات الشهادة السودانية للعام 2026 في كل ولاية للطلاب النازحين من شمال دارفور واستخراج بطاقات للتأمين الصحي.
تحرير الفاشر:
من جهته قال رئيس اللجنة الوطنية للإسناد الوطني وتحرير الفاشر د. بحر ادريس ابو قردة أن تحرير المدينة من دنس المليشيا المتمردة يعتبر مسألة وقت وأشار إلي أن الفاشر حققت أرقام قياسية في الصمود والاستبسال ، وأنه سيتم تحريرها والقضاء على المليشيا قريبا.
واصفا والي الولاية الحافظ بخيت بأنه رمزا من رموز الصمود والقيادة السياسية ودعا ابو قردة إلي ضرورة اعمال المصالحات ورتق النسيج الاجتماعي خلال المرحلة القادمة والتصدي لخطاب الكراهية والتبشير بالوحدة والعمل جميعا في جهود التحرير لأجل البناء والازدهار.
ثلاث محليات بها الحكومة:
وقال الوالي أن محليات الطينة وكرنوي وأمبرو في شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الدولة، مؤكدا وجود المعتمدين التنفيذين في الثلاث محليات، وأكد الوالي صمود أهالي المحليات الثلاثة مع وجود ممثلي حكومة الولاية، وناشد بتقديم المساعدات الانسانية للمواطنين في المحليات التي تقع بالقرب من الحدود التشادية، كما تقدم الوالي بالشكر لأهل دارفور في الخارج لدعمهم الكبير للنازحين عبر التحويل البنكي والمبادارات الاجتماعية التي تمثلت في دعم التكايا الخيرية طوال فترة الحرب، حيث دفع أهالي دارفور في الخارج ملايين الجنيهات لدعم
جهات دعمت الولاية:
تقدم والي شمال دارفور بالشكر لاهل الشمالية ومدينة الدبة لاستقبالهم للنازحين الفارين من بطش مليشيا الدعم السريع في الفاشر عقب اجتياح المليشيا للمدينة وقتلها وتشريدها لالاف المواطنين، وثمن الوالي خلال حديثه في المؤتمر الصحفي دور رجل الاعمال أزهري المبارك ودعمه للنازحين في معسكر العفاض ، مؤكدا سيعهم في اعادة النازحين الى ديارهم عقب تحرير الفاشر من قبضة المليشيا خلال الفترة المقبلة ، وثمن الوالي دور ديوان الزكاة و وزارة المالية الاتحادية وعدد من المؤسسات الحكومية التي ظلت تقدم الدعم والسند لحكومة شمال دارفور في هذه الظروف التي تواجه البلاد والولاية ، وأكد الوالي استمرار تقديم الخدمات الطبية والصحية عبر التأمين الصحي في كافة الولايات لمواطني الفاشر عقب نزوحهم.
أوضاع النازحين:
اهتمت الحكومة الاتحادية ومكونات الشعب السوداني في دعم النازحين القادمين من الفاشر في مشهد يجسد تماسك وتعاضض المجتمع السوداني، حيث تداعى اهالي الشمالية في استقبال أهل الفاشر، وتقديم كافة أشكال الدعم الانساني وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى وذلك بعد تعرضهم للتجويع والترهيب والتشريد في الفاشر التي استابحتها المليشيا وقتلت و نكلت بالمدنيين من المواطنين الأبرياء، الوضع العام للنازحين في معسكر العفاض بالدبة جيد للغاية، ولكن والي شمال دارفور ينظر الى مستقبل النازحين و أهمية ادماجهم في المجتمع و عودة التلاميذ الى الدراسة، وبشر الوالي باقتراب النصر والعودة للفاشر ولكل ربوع دارفور عقب دحر المليشيا وأعوانها.