استئناف عمل المقاصة..ضخ الدم في شرايين القطاع المصرفي
تقرير- ناهد اوشي:
بعد توقف لاكثر من عامين شهد القطاع المصرفي الاسبوع المنصرم عودة نشاط المقاصه الالكترونيه
والتي اعتبرها المختصون في القطاع المصرفي نقطة تعاف للقطاع وخطوة مبشرة
تعافي اقتصادي:

وقطع المدير التنفيذي لمجموعة الهلالي حافظ الهلالي بان أعادة المقاصة الإلكتروني خطوة مفصلية في طريق تعافي الاقتصاد السوداني
وقال يُعتبر هذا القرار نقطة تحول جوهرية في مسار إصلاح القطاع المالي، إذ يعيد الثقة في المنظومة المصرفية، ويُمهّد لعودة النشاط الاقتصادي إلى وضعه الطبيعي.
عمود فقري:
واشار الهلالي إلى ان المقاصة الإلكترونية تُعدّ العمود الفقري للتعاملات البنكية اليومية، وبعودتها تستعيد البنوك قدرتها على إدارة السيولة وتحريك رؤوس الأموال بكفاءة عالية.
ويرى مراقبون أن استئناف المقاصة الإلكترونية يعيد الطمأنينة لرجال الأعمال والمستثمرين، ويمنح المواطنين أملاً حقيقياً في استعادة نشاطهم الإنتاجي بعد سنوات من التحديات. كما يمهّد لعودة شرائح واسعة من المجتمع إلى مواقعها في السوق، بعد توفر الحد الأدنى من الاستقرار المصرفي الذي كانت تفتقده خلال الفترة السابقة.
انتعاش اقتصادي:

وتشير التقديرات إلى أن هذه الخطوة ستكون بداية لمرحلة انتعاش اقتصادي تدريجي، يتم فيها تعزيز الإنتاج، وتوسيع دائرة الاستثمار، وتفعيل دور البنوك في تمويل المشروعات التنموية التي يحتاجها الاقتصاد الوطني.
المدير التنفيذي لشركة ابو امين امين إبراهيم اكد ان إعادة المقاصة الإلكترونية تأكيد قاطع بعزم الدولة والقطاع المصرفي على استعادة الثقة، وتهيئة البيئة لعودة النشاط الاقتصادي وبناء مستقبل أفضل للمواطنين وأوضح أن استئناف عمل المقاصة الالكترونية خطوة أولى نحو تعافي الاقتصاد وانتعاش للقطاع المصرفي
أداة للاستقرار:

الخبير الاقتصادي ابو عبيدة محمد سعيد اشاد بخطوة استئناف عمل المقاصة الالكترونية وقال في افادته ل (أصداء سودانية) يبرز دور المقاصة الإلكترونية كأداة للاستقرار،
ولإعادة الثقة تدريجياً بين المصارف والعملاء.
وأكد بأن العودة تعني تعافي القطاع .