آخر الأخبار

هذا ياحكام أو نكد الحياة… الإسلام سلطان لا يتبدل ولا يتغير

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

 

*لأن الإسلام هو دين الله في الأرض، فهو إذاً  صالح لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها، وهو الدين المتاح لكل البشر بلا (شرط إلزامي) باعتناقه ومن اعتنقه فهو إذاً مسلم ويترتب عليه أن يلتزم به وفق (الرسالة الخاتمة) التي بعث بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للناس كافة…لكن مشيئة الله جعل الناس يختلفون واتخذ البعض ديانات ومناهج وشرائع مخالفة للإسلام..فاضحى هذا (شأنهم ومواقفهم) ومايترتب على من يبتغيها ويرفض الإسلام، هو (عدم القبول) عند الله خالق البشر، أما من اعتنق الأسلام واتبع منهجه، فعليه أن يتذكر أنه حاز على (أعظم نعمة) في حياته (لا تساويها) أي نعمة أخرى من نعم الدنيا الفانية وعليه أن يحمد الله عليها كثيراً..ثم يجعل من نفسه (جندياً) من جنود الإسلام يدافع عنه ويوظف حياته له، فلاتقف به هذه الجندية فقط عند حدود العبادة وفق (الأركان الخمسة) التي بني عليها الإسلام، بل إستخدام كل مالديه من (الأسباب والمجاهدات) الممكنة بالفكر والنفس والمال واللسان والكلمة المكتوبة وغيرها من الممكنات.

*أعداء الإسلام في مختلف أصباغهم اليهودية والصهيونية والمأسونية والماركسية والشيوعية ومحدثات اليسار العربي والوجودية وكل ماحشر تحت لافتة (العلمانية)، ناهيك عن أتباع (الروحانيات الضالة) الذين يتخذونها أديانا، كل هذا الكم من (ملة الشيطان)، يوظفون كل شئ (ممكن) من المال والسلاح والإعلام والثقافات (لإقصاء) الإسلام من الحياة البشرية، وهم يظنون (جهلاً) أن إقصاء الإسلام أن ذلك ممكناً، وما تذكروا يوماً أنهم (يحاربون الله) رب الكون الذي (أهلك) من قبلهم من هم أشد منهم (قوة) وأكثر (جمعاً وآثاراً) في الأرض..لكن المؤلم والمؤسف أن الدول الإسلامية لم تسلم من هذه (المعتقدات السقيمة)، ووجدت فيها من يعتنقها و(يشارك) أعداء دينه الحرب عليه وهو في (غفلة) من أمره، وها نحن نرى ذلك رأي العين ونسمع والأمثلة كثيرة..ولم يسلم السودان من هذه الحرب (المستعرة) التي وصلت (ذروتها) بعد التغيير المشؤوم الذي خرجت الحرب من أحشائه، واتخذ مخططوها ومنفذوها مسار الدعاية المكثفة ضد ما أسموهم (الفلول والجلابة والكيزان ودولة ٥٦) فأثبتوا على أنفسهم (حقيقة) أن (أصل) التغيير والحرب هو مؤامرة (لتجريف الإسلام) في السودان، كأهم مفتتح لأستعماره.

*ولأننا أمة مسلمة، فإن (بنيان) الحياة العامة لابد أن ينهض على (قاعدة الدين) المتينة استجابة لمشيئة الله، وهي مسؤولية لافكاك منها طالما نحن مسلمون..وإلا فإن حياة الأمة تظل (مضطربة) لا إستقرار فيها وبلا وفاق مجتمعي، ولو أننا نظرنا لما وقع علينا من (مآل بغيض) بعد التغيير المشؤوم لعرفنا أين مكمن الأخطاء الفادحة وأي موارد هلاك أوردتنا.

سنكتب ونكتب.