الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع فى إقليم تيجراى الإثيوبي
قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إنه يتابع عن كثب التطورات فى إقليم تيجراى الإثيوبى، حيث ساهم تجدد التوترات والاشتباكات التى أفيد بوقوعها فى تفاقم الوضع الأمنى.
وعبر الأمين العام – فى بيان صدر عن المتحدث باسمه – عن قلقه البالغ إزاء التأثير المحتمل على المدنيين وخطر العودة إلى صراع أوسع نطاقا «فى منطقة لا تزال تسعى جاهدة لإعادة البناء والتعافي».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل الخلافات من خلال الحوار السلمى والتدابير الرامية إلى إعادة بناء الثقة. وحث «جوتيريش»على التنفيذ الكامل لاتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية، مؤكدا أهمية الحفاظ على المكاسب التى تحققت منذ عام 2022.
وجدد جوتيريش التأكيد على استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الاتحاد الأفريقى والشركاء الإقليميين للمساعدة فى ترسيخ السلام فى إقليم تيجراى.
ونفذت طائرات مسيرة، أمس السبت، غارتين فى تيجراى -المنطقة الشمالية من إثيوبيا التى تشهد توترات متجددة بين السلطات المحلية والحكومة الفيدرالية- ما أودى بحياة سائق شاحنة وأثار مخاوف من اندلاع صراع جديد، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية.
واندلعت اشتباكات مباشرة بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات تيجراى فى غرب الإقليم، وعُلقت الرحلات الجوية إلى المنطقة منذ الخميس الماضى.