غارات جوية عنيفة على قوات الميليشيـ.ـا في زالنجي بوسط دارفور
شنّ الجيش غارات جوية على قوات الدعم السريع في مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور، اليوم الاثنين 2 فبراير 2026، في عملية تستهدف تدمير المعدات العسكرية والمركبات القتالية الموجّهة إلى خطوط القتال في كردفان.
وأوضح مصدر ميداني، تحدث لـ”الترا سودان”، أن الغارات الجوية نُفذت صباح اليوم الاثنين واستهدفت قوات الدعم السريع، مشيرًا إلى أن هذه العملية نوعية، إذ يعمل الجيش على منع هذه القوات من تقديم المساندة في إقليم كردفان.
وسيطرت قوات الدعم السريع على زالنجي نهاية العام 2023، إثر انسحاب الجيش من مقر الفرقة العسكرية، وهي من المناطق التي لم تشهد معارك عسكرية لفترات طويلة، على غرار نيالا والفاشر.
وتعيش المدينة ومحليات الولاية الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع أوضاعًا متقلبة، بين الفوضى الأمنية وتعرض التجار للاختطاف على يد عناصر مسلحة، وبين حالة من عدم اليقين بشأن تحسن الوضع الأمني.
كما علقت منظمة “أطباء بلا حدود” عملها في مستشفى زالنجي الحكومي مرتين على الأقل خلال العام 2025، بسبب الحوادث الأمنية وإطلاق النار على الكوادر الطبية.
وقُتل عامل صحي في القطاع العام بمستشفى زالنجي العام الماضي، إثر إطلاق مسلح النار داخل المرفق الصحي، بحسب منظمة أطباء بلا حدود، التي دعت قوات الدعم السريع إلى ضرورة حماية الكوادر الصحية والمستشفيات.
وتتعرض مدينة زالنجي، عاصمة ولاية وسط دارفور، إلى تعتيم إعلامي بسبب انقطاع شبكات الاتصالات الرئيسية، واعتماد قلة من المواطنين على شبكات “ستارلنك” تحت مراقبة قوات الدعم السريع.
وتُعد مدينة زالنجي من المدن المكتظة بالسكان في إقليم دارفور، وظلت بمنأى عن العمليات العسكرية قرابة عامين ونصف منذ سيطرة قوات الدعم السريع، فيما تركزت العمليات العسكرية في نيالا والفاشر خلال الفترة الماضية.